موند بريس / محمد أيت المودن
لازالت قضية الأصوات الغريبة المنبعثة من داخل منزل في طور البناء بمنطقة آزرو القريبة من آيت ملول عمالة إنزكان يلفها الكثير من الغموض خاصة في ظل فشل كل المتدخلين في تحديد مصدر الأصوات “الشيطانية”.
وحسب مصادر محلية، فبعد تفتيش المنزل من طرف السكان ، قام أحد المتطوعين باستقدام كلاب مدربة من أجل التحقق من الأقوال التي تحدثت عن وجود حيوان ما مختبئ في ركن بالمنزل، لكن النتيجة كانت سلبية بعدما تعذر على الكلاب العثور على أي كائن حي.
من جهتهم شكك سكان محليون من احتمال وجود جن يسكن البيت “المشؤوم”، حيث ظلوا متشبثين بفرضية أن شخصا ما هو من يتعمد إصدار تلك الأصوات خاصة وأنها تسمع في النهار فقط .
قم بكتابة اول تعليق