موند بريس :
إن للنجاح أعداء ولو في إطار الخصوم السياسيين و ونجاحكم في تنفيذ البرنامج الحكومي ولكن ليس هكذا تؤكل الكتف فالأستاذ الرميد تاريخ من العمل النضالي والسياسي والمهني وقد حقق مالم يحققه غيره لفائدة الصالح العام والمواطن المغربي ونكران الذات وتقلد مناصب عليا وأكد فيها ذاته واستحقاقه لها لذاك كان دائما يحضى بثقة جلالة الملك نصره الله وحفظه في تعيينه كمسؤول في عدة مواقع المسؤولية منها وزارة العدل والحريات ورئيس اللجنة العليا للحوار لإصلاح منظومة العدالة ووزير الدولة وحقوق الإنسان والحوار مع البرلمان ورئيس لجنة مراقبة الاستحقاقات البرلمانية إلى جانب وزير الداخلية . الرميد رجل له تاريخ من النضال الوطني والمهني والحقوقي نجح في تحقيق الأهداف الإنمائية للبلاد وخاصة في مجال إصلاح منظومة العدالة ونذكر مما أشعل نار الفاسدين هو سنه لنص قانوني في مشروع المجموعة الجنائية لتجريم الاثراء غير المشروع الأمر الذي جر عليه ويلات أهل الفساد علما انه نص قانوني في صالح البلاد ويحارب الرشوة والفساد والغنى غير المشروع وهذا هو السبب الحقيقي وراء هذه الحملة العشوائية ضد وزير الدولة وحقوق الإنسان وهو رجل النزاهة والشفافية ومحاربة الفساد . أكيد أن للنجاح ضريبة وهذه الزوبعة هي ضريبة هذا النجاح
ذ / نوردين قمور
☆ محامي بهيئة الدارالبيضاء
قم بكتابة اول تعليق