موند بريس :
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
تتوجه إليكم معالي السيد الوزير بأطيب التهاني والتبريكات بعد ان شفاكم الله من هذا الوباء الخبيث وها أنتم تعودون لممارسة قيادتكم على رأس هذه الوزارة الهامة خاصة في هذه المحنة التي نامل ان تكون عابرة ونكون أكثر قوة في الأيام المقبلة لمواصلة نشاطنا في مجال النقل الدولي للمسافرين والبضائع في خدمة أبناء الجالية المغربية المقيمة في بلدان الاتحاد الأوروبي خاصة فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وإيطاليا والذين ينتظرون اعادة فتح الحدود وعودة المياه إلى مجاريها .
حيث يجري الحديث ولو بشكل غير رسمي عن فتح الحدود وعودة المياه إلى مجاريها استنادا لقرارات بلدان الاتحاد الأوروبي باعادة فتح الحدود فيما بين بلدان شينغن بداية ثم بين هذه البلدان وبقية البلدان خارج فضاء شنغن إبتداء من فاتح شهر يوليو المقبل.
ومن الواضح معالي السيد الوزير بأن بلدنا المغرب هو من أول هذه الوجهات المعنية بهذا القرار الأوروبي لأسباب عدة ليست بخافية على أحد أبرزها ابناء الجالية المغربية المقيمة في بلدان الاتحاد الأوروبي والراغبين في القدوم لوطنهم ولاهلهم خاصة مع قرب عيد الأضحى المبارك.
دون التطير واستباف الامور فإننا نعتقد معالي السيد الوزير بأننا بحاجة ملحة للتشاور معكم حول هذه الأمور التي يبدو لنا أنها اخذت تتسارع على ضوء قرارات بلدان الاتحاد الأوروبي.
لقد التزم النقالة العاملين في مجال النقل الدولي للمسافرين والبضائع إلى جانب كافة مكونات المجتمع بشروط الحجر بتسمياته المختلفة رغم ظروفهم الخاصه والصعبة. فلا يزال عدد كبير من ساءقي هذه الشركات وبعض العاملين فيها متواجدين في بلدان الاتحاد الأوروبي دون ان يتمكنوا بالالتحاق بالوطن والشيء نفسه يمكن ان يقال عن الحافلات ووسائل النقل الصغيرة التي وجدت نفسها محاصرة في العديد من بلدان الاتحاد الأوروبي في ظروف قاسية وغير آمنة حيث كانت ضحية الاتلاف والسرقة خاصة وأن ركابها قد اضطروا لترك أغراضهم داخل وسائل النقل هذه، وليس بخاف عليكم الطريقه التي تمت بها عملية الإخلاء باعتبار ان الهدف كان هو سلامة الركاب.
والحديث قد يطول حول الظروف التي بها هذه العملية /المنحة، التي عانى ومازال يعانى منها عدد كبير من العاملين في مجال النقل الدولي للمسافرين والبضائع.
واليوم وبعد ان فتحت افق جادة للخروج من هذه المحنة فإننا نأمل من وزارتكم الموقرة اشراك العاملين في مجال النقل الدولي للمسافرين والبضائع ، والاخوة المحترمين في مديرية النقل الطرقي ومديرية الملاحة البحرية يعرفوننا جيدا ولديهم طرق الاتصال والتواصل مع ممثلي النقالة.
أملنا فيكم كبير في اشراكنا في المساهمة في الجهود المبذولة للخروج من هذه المحنة التي نامل ان تكون قد وصلت إلى نهاياتها.
رياسة الجامعة المغربية للنقل الدولي للمسافرين والبضائع.
قم بكتابة اول تعليق