موند بريس/عبدالله بناي
تصرفات بعض رجال السلطة بالمحمدية يثير اكثر من استغراب، كيف يعقل أن قائدة بمنطقة القصبة رفضت لجمعية أن تقوم بصباغة وتوحيد لون موحد للمنازل بالمنطقة المذكورة في حين أن بعض الأحياء بمنطقة العالية سمح لهم بصباغة حيهم بنفس اللون الذي منع في القصبة والصور توضح ذلك ، أضف إلى ذلك أن قائدة أخرى بمنطقة العالية وبأحد الأحياء الشعبية رفضت رسم شعار فريق شباب المحمدية في حين أن نفس الشعار رسم على جداريات بعض الأحياء الأخرى.
وهنا نطرح اكثر من تساؤل , اهي تصفية حسابات ام ان التعليمات تعطى على حسب هوى صاحبها ،انها العبثية ياسادة ، القانون واحد يجب ان يطبق على الجميع ، لنفرض أن السيدة القائدة تظن أنها حملة سابقة لأوانها، لكنها نسيت أن مسألة اللون لم تعد يعمل بها في الانتخابات ،وأنها بدلت بالرموز، وجميع المدن الساحلية لها نفس اللون والدي يعبر عن لون السماء والبحر . الحمد لله أن “كورونا” اكتشفت بعض المسؤولين من هم ضالعون في القانون ومن هم في العصر الحجري.
نتمنى من المسؤولين أن يفيقوا من سباتهم وان يتشبتوا بالقانون لا بحسب مزاجهم ،فهناك قانون موحد يسود في البلاد.


قم بكتابة اول تعليق