خروقات في أولى أيام تخفيف الحجر الصحي

موند بريس / محمد أيت المودن

تعيش عدد من المدن التي صنفت سواء في خانة “المنطقة رقم1” أو “المنطقة رقم2” فوضى وتخبطات عشوائية في أولى أيام تخفيف قيود الحجر عنها، الأمر الذي أصبح يهدد بموجة ثانية لانتشار الفيروس خاصة في الأماكن التي تشهد اكتضاضا.

ووفق فيديوهات تم الإطلاع على فحواها، أظهرت عددا من الحافلات بعدد من المدن من بينها الدار البيضاء، وبها عدد كبير من المواطنين دون الحفاظ على مسافة الأمان والتباعد الإجتماعي، بل والأكثر من ذلك لا تزال تعمل وفق النظام السابق.

وخرقت التعليمات الموجهة للحافلات القواعد المعمول بها في هذه المرحلة من الحالة الوبائية والرامية إلى اعتماد 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية فقط، في حين أنها لا تزال تعمل بالنظام القديم قبل “كورونا”.
وأظهر شريط الفيديو بعض المواطنين الذين حاصروا إحدى الحافلات وبدأوا في تصوير الخروقات، ليهرع بعض المواطنين في النزول من الحافلة.

وطالبت الأصوات المتعالية في الفيديو تدخل السلطات لإيقاف هذه التجاوزات، مقارنين وضعية الطاكسيات التي أصبح ملزوم على سائقيها إركاب 3 أشخاص في حين أن الحافلات لا تمتثل للتعليمات في غفلة من السلطات وفي ظل غياب أي مراقبة.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد