موند بريس
محمد اليوبي رجل متمكن وضليع في ميدانه، اخرجته حرارة جائحة كورونا من الظل إلى العلن ، وبات وجها بشوشا مألوفا، إلى درجة أن عدد من المتتبعين أعادوا برمجتهم اليومية على نسق الندوة، واخلوا كل الالتزامات للتفرغ لها بالرغم من ارقامها المخيفة أحيانا تبقى تستقرئ مستقبل أكثر اشراقا…..
اليوبي مفخرة المغرب من تعابير وجهه نعرف ماتخبئه الأوراق التي بين يديه ، شخص بسيط لا يتمكن من إخفاء مشاعره أو التحكم فيها وتخونه ارتعاشات يديه أحيانا أمام الكاميرا وكأنه لا يستطيع نقل أخبار سيئة إلى عموم المواطنين……
في هذه المدة اكتسب ود المغاربة أحبوا شفافيته التي يواجهنا بها.يكفي اننا نحس من نبرة صوته كل يوم مدى خوفه وجزنه على حياة المواطنين كما نحترم ذلك التهرب الذي نراه في عينيه وهو يتحدث عن نسبة الوفيات ونعرف جيدا أنها من أسوأ الانباء التي ينقلها إلينا بأسف شديد ويكون مبتهجا عند كل رقم مبشر وسار……
– يحق لكل مغربي أن فتخر بهذه الشخصية ……
قم بكتابة اول تعليق