موند بريس : مامون العلوي
عبد الرحمان اليوسفي الذي وافته المنية الجمعة الماضي 31 ماي عاش في صمت بنضاله المتواصل لعقود من الزمن كان خلالها يناضل رفقة ثلة من رفاقه لاسعاد المغاربة سواء قبل الاستقلال حيث واجه المستعمر بكل حنكة وتصدي للمطالبة بالحرية والاستقلال او بعد الاستقلال حيث واجه الطغات والمستغلين الرافضين الحرية والديمقراطية وقد واجه من اجل ذلك ويلات السجون والتعذيب والمنفى السحيق حتى كللت جهوده بالوصول الى المبتغى والى تسييرالبلاد وانقادها من السكتة القلبية ويتزعم اول حكومة للتناوب في تاريخ المغرب المعاصر بعد ان حظي بثقة المرحوم جلالة الحسن الثاني طيب الله ثراه حينما عينه رحمه الله في فبراير 1988 كوزير اول ليقود البلاد الى ماهو افضل وزادت الثقة بعد وفاة الملك الحسن الثاني حيث حظي مرة اخرى بثقة العاهل المفدى جلالة الملك محمد السادس الذي يكن لليوسفي احتراما كبيرا
لم يسبق لاحد ان ناله من قبل ودشن حفظه الله سنة 2016 صرحا تذكاريا بطنجة مسقط الزعيم صرح يحمل اسم شارع
عبد الرحمان اليوسفي هذا التذكار الذي اصبح مفخرة للمغاربة وابناء طنجة
اوبعضهم من الاوباش لطخوا التذكار خادشين بذلك شعور مواطنيهم عامة والطنجاويين خاصة.
وهو عمل اجرامي يستحق فاعلوه اقصى العقوبات نظرا لمكانة الزعيم اليوسفي لدى الجميع.
قم بكتابة اول تعليق