(مقتل جورج فلويد الاسود تحت قدم شرطي امريكي ابيض .)

موند بريس  :

جاءني الخبر بهذه الطريقة وحين شاهدت الفيديو الذي صوره( فراي) احد المارة ونشره على الانترنت ..واعلنت الشرطة بعده بساعات وفاته..صدمني..وحرك الانسان بداخلي غضباً وحزناً..
كان فلويد يلتقط انفاسه الاخيرة وهو يقول للشرطي الذي يدهسه بركبته…(i cant breath..please )
لا استطيع التنفس ارجوك..
لكن الشرطي حقده الاعمى ازال انسانيته ..وظل يدهسه حتى مات
مات فلويد واشتعلت ولاية مينابوليس بالمظاهرات العارمة وتبعتها امريكا كلها..لكن الادارة اقالت الشرطة المتورطين في تلك الجريمة لكن اقالتهم لاتصنع شيء.. فغضب الشارع الامريكي لن يهدأ الا بمحاكمتهم وقتل الفاعل والقصاص..
فلويد ليس وحده ..هناك الملايين مثل فلويد يقتلون بسبب ألوان بشرتهم..او اختلاف أديانهم وطوائفهم…

والسؤال الذي يدور في ذهني وذهن الكثيرين
إلى متى تستمر العنصرية بين البشر؟؟
إلى متى ينتقص من حق انسان ليس ذنبه الا انه ولد بلون معين وانتسب بغير ارادته لدين معين؟!
إلى متى سيبقى البشر بأحقادهم وعنصريتهم التي ليس لها أي معنى ؟
منذ قيام ثورة السود في أمريكا لم تنتهي العنصرية ..وان انتهت في امريكا لن تنتهي في دول اخرى
العنصرية العرقية جعلت هتلر يقتل الملايين..وتسببت بمقتل ملايين من السود..والعنصرية الدينية جعلت من الدول العربية دول حروب ودماء على مدى أعوام ولم تنتهي إلى اليوم الطائفية
(الانسانية) التي تجمع كل البشر والمفطور به كل انسان لازال ضميره حيّ..
الانسانية أن تعامل الأنسان ..كما تحب أن تعامل..لا علاقة لأحد بدين أحد..أو لون بشرة أحد..
الأنسانية هي ان ترفق حتى بالحيوان..فلا يوجد مخلوق افضل من مخلوق..والبقاء ليس للاقوى..بل للافضل …
اعتذر من الأنسانية على كل جريمة فعلها البشر..
قال احدهم..الإنسان هو الكائن الأسوأ بين المخلوقات
لكن لو تعاملنا بفطرتنا الإنسانية..لكننا الافضل

محمد اليوسفي

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد