ضحايا الحب والجنس

 

موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي

عرض مؤخرا باحدى القنوات الأجنبية، برنامجا جاء فيه بأن ما يزيد عن 24 رضيع يولدون خارج مؤسسة الزواج يتم التخلي عنهم يوميا في القمامات والشوارع أي ما يعادل 8760 رضيع سنويا وهذا رقم جد مخيف وينبئ بميلاد جيل بدون هوية خصوصا وأنه أصبح من المقرر ،خلال بضعة أيام، الغاء المادة 16 من مدونة الأسرة التي منحت أجلا لمدة خمس سنوات من أجل توثيق عقود الزواج وجعل وثيقة عقد الزواج هي الوسيلة المقبولة لاثبات الزواج. وللاشارة فان هذا الالغاء أقلق جمعيات مدافعة عن حقوق الأطفال في التمدرس والتوفر على وثائق ثبوتية تمكن الطفل من العيش بصفة طبيعية داخل المجتمع.

 

 

 

وفي ظل الغاء المادة 16 السالفة الذكر، فان السؤال المطروح هو: أي مصير للاطفال خارج مؤسسة الزواج في ظل الأرقام المهولة التي تحدث عنها برنامج القناة الأجنبية؟.
يبدو أنه من السابق لأوانه الغاء هذه المادة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد