موند بريس :
و نقصد بأصحابها هنا حراس الأمن الخاص ، الذين يعيشون تحت خط الفقر في وضع إجتماعي مؤلم للغاية.
على سبيل المثال لا الحصر ، تجد أسرة مكونة من خمسة أفراد يعيشون من خلال أجرة فرد يعمل في مجال الحراسة والذي لا يتجاوز أجره الشهري 1500 درهم، فيه الأكل والشرب وأداء فواتير الكهرباء والماء والكراء والمواصلات….!!!
ومن خلال هذه المعطيات نجد أن حراس الأمن الخاص من أفقر فئات المجتمع المدني ومع ذلك لم يستطيعوا الإستفادة من (صندوق تداعيات الأزمة ) إننا أمام فئة من الطبقة العاملة ليس لها وجود بالمعنى الحرفي في مدونة الشغل ، ﻷنه تم إقحامها في حصر مجال البوابة أي أعمال بواب الذي يجلس على كرسي أمام باب العمارة.
وهذا الوصف الوظيفي بعيد عن مجال حراس الأمن الخاص كل البعد، لأن البواب لايشتغل على جهاز الكمبيوتر الخاص بالاستقبال وتنظيم تسير الحماية لدى المقاولة وغيرها من المهام التي يقوم بها رجل الأمن الخاص. لمدة عمل تفوق 12 ساعة من العمل المتواصل في اليوم والتي تفتقر إلى التعويض عن ساعتها الإضافية المطلوبة.
وفي جنح هذه الأزمة المالية هم يعانون مع أسرهم بدون عمل وبدون تعويض ، بل يتم الإستغناء عن خدماتهم وتنصل من أداء حقوقهم المالية…!!
نرجوا أن تزول هذه الغمة عن البشرية جمعاء ، كما أننا نرجوا إعادة النظر في ملف حراس الأمن الخاص بالمغرب لأنه من العبث أن تبقى هذه الفئة تعاني الحيف والقهر والتجاهل.
وعدم الإكتراث لمطالبهم وكأنهم لا وجود لهم أو لا دور لهم أو لا حقوق لهم ..!!!
الزين رشيد الشريف الإدريسي
رئيس جمعية الإتحاد الوطني لحراس الأمن الخاص بالمغرب
قم بكتابة اول تعليق