القفة بأولاد حمدان تحت رحمة أعوان السلطة المحلية”

موند بريس :عبد المالك أجريري

شهدت عملية توزيع “قفة ” الإعانة على الأسر المتضررة من جائحة كورونا، عدة خروقات من بينها: دخول منطق الزبونية في عملية توزيعها على الأسر بالدواوير التابعة لتراب جماعة أولاد حمدان بإقليم الجديدة ، و نذكر  في هذا الصدد دوار ” أولاد التهامي ” على سبيل المثال لا الحصر؛ الذي كان ضحية لهذه المفارقات في توزيع القفة  حيث جسدت فيه القولة الشهيرة بكل حذافرها ( الحصة الكبيرة دائما من نصيب الأسد)، لكن ماذا عن باقي الأسر التي لا ينطبق عليها هذا القول؟
هل تموت جوعا ببلاد أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، كل تعليماته الصارمة قصد التصدي لوباء كورونا المستجد.
إن شطط أعوان السلطة المحلية بدوار أولاد  تهامي تجاوز كل الحدود في توزيع قفة المواد الغذائية على الأسر المتضررة من جائحة كوفيد 19 ،التي خصصت لها جماعة أولاد حمدان ميزانية مهة قادرة على شمل كل الأسر المتواجدة بتراب الجماعة، حيث إن عدد السكان يقدر  ي ب 15.205 نسمة  اي ما مجموعه 2246 أسرة حسب إحصاء 2014،  لكن عملت التوزيع من لدن أعوان السلطة المحلية أخدشت بالمجهودات الجبارة و الصورة الإيجابية و المثالية التي ترسمها و  تقوم بها الدولة من أجل التصدي لهذا الوباء.خصوصا عندما يتعلق الأمر بعائلات أربابها في وضعية إعاقة متضررة من الجائحة  و نساء أرامل يعانون في صمت.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد