موند بريس : أشرف دقاق
الجماعة القروية سيدي علي بن حمدوش التي لم تتغير منذ أن حل بها من أوكل إليه مسؤولية تسيير الجماعة ، ومن تعاقب عليها سواء كان المسيرين للشأن المحلي متعلمين أو غير متعلمين فوضى في التسيير ، وفوضى في التعامل مع الساكنة و فوضى في مجموعة من المصالح و فوضى داخل الفوضى ما يعطل مصالح الجماعة .
اتسمت جماعة سيدي علي بن حمدوش بالتسيير العشوائي منذ نشأتها بحكم الغياب المباشر لمن يسهر على أمور المواطنين بالجماعة إما لكونه أمي لا يفقه شيئا في التسيير أو مسؤولا لا يهمه سوى صفة مسؤول و لا يحل بها إلا لأغراض خاصة به أو للقاء بعض زبناء الجماعة من نوع خاص و لا يحمل من صفته سوى أصوات المواطنين التي حصل عليها او سيحصل عليها بطرق غير مشروعة مما يفتح المجال للتسيير المشترك و الصراع بين باقي أعضاء المكتب.
ما يلاحظ من تحول أن كل من ولج منصب المسؤولية يغتني في وقت وجيز وسريع بطريقة غير مبررة فتجد من كان بالأمس بسيطا أو عاطلا عن العمل أصبح بقدرة قادر مالكا لضيعات فلاحية متعددة وفيلات و أراض زراعية داخل ، وخارج الإقليم ، ويصول ويجول بسيارة من آخر موديل مما يجعل الساكنة تتساءل من أين حصل على الثروة التي مكنته من الوصول لما وصل إليه في الوقت الذي يرون فيه منتخبين نزهاء لا يزالون يكترون منازل يعيشون فيها أو يقتنون شققا يكرسون حياتهم كلها لأداء أقساطها.
قم بكتابة اول تعليق