موند بريس/ عبدالله بناي
إيمانا منهم بدقة المرحلة التي تجتازها البلاد جراء انتشار وباء كورونا.. و التي تقتضي الرفع من مستوى التكافل والتضامن بين مختلف شرائح المجتمع.. ومكوناته الذاتية والمؤسساتية.. و تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية من خطر الوباء..
جمعية بيئتنا وجمعية كلنا يد واحدة بحي الراشيدية 3 وبعض الفاعلين الجمعويين يواصلون رحلة النصر..وذلك من خلال تعقيم احياء و أزقة وشوارع حي الراشيدية3 في بادرة انطلقت هذه الأيام حيث يقوم هؤلاء الأبطال يوميا بمهمة إنسانية.. لا يعرف قيمتها إلا الذين يشعرون بها وبحجمها..وقد واكبنا إعلاميا مند ضربة البداية إلى يومنا هذا.وسوف نساير الركب حتى تنتهي..وينتهي معها هذا الوباء القاتل الذي فرض الحجر الصحي إجباريا..
هؤلاء الجنود تكلمنا عليهم وسوف نبقى نتحدث عنهم ونكتب عنهم..وهذا اقل ما يمكن ان نفعله اتجاه هؤلاء الشجعان..الذين وجب علينا ان نرفع لهم القبعة.
فليس العاطفة والقلب هما اللذان جعلني اكتب هذه السطور..لكن التاريخ يقول هذا..وسوف يبقى شاهدا على هذا العمل الإنساني..ونحن في أمس الحاجة لمثل هؤلاء الرجال الذين لهم رغبة الدفع بعجلة المنطقة إلى الإمام..
هذه السطور هي قليلة في حق هؤلاء الرجال

مدينتنا عامة ومنطقتنا خاصة في الوقت الراهن في أمس حاجة لمثل هؤلاء الوجوه.. الذين يفكرون للمدى البعيد..وليس أولائك الذين اختفوا عن الأنظار لحظة توقف توزيع القفف.وهم يحملون صفات تمثيلية لاأساس لها في الواقع
العديد من أهل الحال سوف سيكرهون ما كتبته.. لأنهم تعودوا على التنكر لمثل هذا الانجاز..لكن الحقيقة تبقى واضحة .هذا العمل سوف يبقى راسخا في أذهان ساكنة الحي رالتاريخ يسجل.أظن أن الرسالة قد وصلت
وقبل الختام.. إن اختفى أهل المصالح في هذه الفترة..فألف شكر للسلطات المحلية بكل من رجال القوات المساعدة، وأعوان السلطة/ والأمن الوطني على المجهودات الجبارة التي تقوم بها مند انطلاقة هذه الحملة..وكذلك الفعاليات الجمعوية المحلية المحسوبة على رؤس الأصابع


قم بكتابة اول تعليق