موند بريس / محمد أيت المودن
يقاوم العالم أجمع فيروسا ظهر فجأة ، وقلب موازين الكون رأسا على عقب ، وأحدث ثورة عميقة في كل مناحي الحياة ، وأربك كل الحسابات ، وأوقف العجلة الإقتصادية بشكل شبه تام ، وانتشرت الوباء اللعين حتى بلغت أرقام ضحاياه 4060.000 مصاب يصارع الموت دون لقاح ، ووصل عدد الوفيات 280.000 في مشهد لم يتوقعه احد حتى في افلام الرعب.
أما فيما يخص الوضعية الوبائية في بلادنا ، فهي متحكم فيها نسبيا لولا ظهور بعض البؤر المهنية والأسرية التي أقلقت نوعا ما المسؤولية والمغاربة معهم ، لكن بفضل التدابير الإستباقية التي هندس خيوطها صاحب الجلالة الملك محمد نصر الله ، وقامت بتنزيلها السلطات المحلية والأطقم الطبية واستجاب لها معظم المواطنين ، فنحن اليوم نقف على مدى أهميتها ، بحيث جنبتنا الآلاف من الضحايا ، واستطعنا معه الحد من انتشار هذا الوباء اللعين بشكل أوسع .
وإليكم تفاصيل التوزيع الجغرافي للوباء وطنيا وجهويا :
التوزيع الجغرافي 6063 حالة بالمغرب حسب الجهات كالتالي على حساب النسبة المئوية للوزارة
– الدار البيضاء سطات 1622
– فاس مكناس 855
_مراكش اسفي 1190
–الرباط سلا 549
– طنجة تطوان 889
-سوس ماسة 69
–درعة تافيلالت 559
– الجهة الشرقية 549
-بني ملال خنيفرة 105
-كلميم واد نون 43
-العيون الساقية 4
-الداخلة واد الدهب 2
التوزيع الجغرافي للحالات 153 المسجلة حسب الجهات في 24 ساعة الاخيرة على حساب النسبة المئوية لمعطيات الوزارة
– الدار البيضاء سطات 31
– فاس مكناس 43
_مراكش اسفي 14
– طنجة تطوان 15
-سوس ماسة 2
-بني ملال خنيفرة 1
-الرباط سلا 47
قم بكتابة اول تعليق