موند بريس :
انتشرت وبكمٍ يفـوق الخيال على مواقع التواصل الإجتماعـي ،مجموعة من الفيديوهات لمجموعةمن رجال الأمن والقياد والقوات المساعدة وهي تنهال بالضرب المفرط على بعض المواطنين ،وذلك في بلد الديمقراطية بلد حقوق الإنسان ،ولم يعرف لحد الآن من هم هؤلاء الموظفين الذين يرتكبون هذه الجرائــــم البشعـــة في حق الإنسانية.
استخدام العنف ،يحدث ويتكرر من قبل رجال الأمن والقوات المساعدة والقياد، في غياب احترام القانون ،والناس يتهامسون. إذا كان هذا السيناريو يجري أمام أعين المواطنين،فماذا يحذث في السجــــون بعيدا عن أعين الكاميرات.
إن الإهانات التي تحط من كرامـــة الإنسان ،بحجة الممارسات المهنية ضد جائحة فيروس كورونا، أكثر ماهو سيئ في الإعتداء واستغلال المنصب المهنــــي وإصرار الأمن وأعوانه في الإعتداء ،أو بالأحـــرى الإنتقام من عدو إسمه المواطن في صمت رهيب للحكومة وغياب البرلمان كممثل للشعب.
نتحذث كثيرا عن قانون حقوق الإنسان والوزارة المعنية في سبات عميق، حيث أصبحت هاته الحقوق أمرا عابرا يمكن تجاهلــه،أو إغماض العيون عليه،ولم تعد قضية وطنية بل أصبحت منكسرة لأنها قضية إنسانية لا تخدم المصالح العليا لمجرد أنها تقاس على أساسها ديمقراطية ورقي البلدان بدرجة الإهتمام بها والممارسات الناظمة لها .
يجب احترام القانون ،ويجب على المخالفين أن تتخذ في حقهـــم عقوبات مادية أو حبسية ،بعيدا عن القوة وفرض العضلات اتجاه المواطنين الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة ، ورغم مسلسل الإعتداء على المواطنين بأسم القانون ،لم نرى أي ناطق رسمي من المسؤولين في تصريح . ،على ما نراه من إنتهاك لحقوق الإنسان من طرف القيــــاد والقوات المساعدة والأمن ،في ظل الظروف الراهنة،ونسوا أن القانون فوق الجميـــع ،وعلى القياد احترام القانون وأن تتخذ في حقهم الإجراءات القانونيــة على أفعالهم ،من سب وقذف في الأعراض وضرب مفرط ومحاسبتهم وتجريمهم وفقا لأحكام القانون العام،بأدلة مصورة وفيديوهات تابثة في حقهم عبر اليوتيوب وغيره من الفضاء الأزرق .
فلماذا كل هذه التصرفات الغريبة والغير المنطقية ،وخاصة في هاته الظرفية العصيبة، بما أن العالم دخل في حالة استثنائــــية ،والتي فرضت على كل الدول بدون استثناء،في غياب إحترام القانون ممن يمثلونه للأسف الشديد ،وعدم احترام الفصول القانونية ، ( فصل 21 وفصل22 وفصل23) .
فمتى يتم القطع مع استغلال السلطة والمناصب وفرض العضلات على المواطن باسم القانون.
يوسف دانون …..
قم بكتابة اول تعليق