فيروس كورونا أصله من الطبيعة أم بفعل فاعل

موند بريس /  محمد أيت المودن

منذ اكتشاف فيروس كورونا، وتحوله إلى وباء، ضرب جميع دول العالم.. مر خلال رحلته بالعديد من الملابسات، والمعلومات المتضاربة.

وما بين كونه فيروسا طبيعيا ورسالة من الله أم أنه مجرد فيروس تم تخليقه فى أحد معامل الدول لتحقيق خطة ما.. وقف العالم حائرا بين وجهتى النظر، إلا أن ظهر بعض الملابسات والاتهامات التى تكشفت مؤخرا، لتضعنا أمام مؤامرة عالمية حقيقية مكتملة الأركان.

وكان أول تلك الملابسات أو الاتهامات، التى ترجح وجهة النظر الثانية، ما كشفه العديد من خبراء الدواء فى العالم وتداولته الصحف العالمية فى 6 فبراير الماضي عن دور إسرائيل، والمتمثل فى شركة جلعاد “”Glead الأمريكية برؤوس أموال إسرائيلية، والتى كان يرأس مجلس إدارتها رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق في احتكار علاج كورونا، مثلما حدث مع الإيدز وفيروس سي وأنفلونزا الطيور.

وكانت تلك الشركة هى المكتشفة والمحتكرة لعلاج التاميفلو، الخاص بعلاج أنفلونزا الطيور، وAtripla ، الخاص بعلاج الإيدز، والسوفالدي، لعلاج فيروس سي، وأخيرا عقار رمديسيفير، المشتق من أسم وزير الدفاع الأمريكي السابق رامسفيلد، والذى تم استخدامه داخل إسرائيل لعلاج العديد من الحالات.

أما فيما يخص الاتهام الثاني، ما فجرته عالمة الفيروسات البشرية، جودي ميكوفيتس، حيث اتهمت مدير المعهد الوطني للأمراض المعدية الدكتور أنطوني فاوتشي، بالوقوف وراء تخليق فيروس كورونا بين مختبرات نورث كارولينا، التابعة لمعهد أبحاث الجيش الأمريكي للأمراض المعدية بالاشتراك مع مختبر ووهان المدينة الصينية التي انطلق منها الفيروس.

وكانت ميكوفيتس قد دفعت الثمن غالياً حين فضحت أسرارا قاتلة، وكشفت من يقفون وراء الفساد الطبي في العالم، الذي يعرِّض حياة جميع البشر للخطر ومن بينهم الدكتور أنطوني فاوتشي.

وكانت تلك الفضيحة، قد أكدت الشكوك حول مؤامرة تخليق هذا الفيروس من خلال المعامل، حيث ظهر الدكتور أنطوني فاوتشي مؤخراً وكأنه بطل شعبي يعمل على مكافحة فيروس كورونا، ليبشر العالم بأن عقار رمديسيفير المضاد للفيروسات هو الحل السحرى، بالرغم من تأكيد دراسة صينية بعدم فاعلية هذا العلاج!.

وفيما يخص بالاتهام الثالث، هو الحادثة، التى تعرض لها بينغ ليو “37 سنة” العالم الصيني، الذى كان يعمل على فيروس كورونا (كوفيد-19) في الولايات المتحدة.

وقد تم العثور على بينغ ليو، ميتًا رميا بالرصاص في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في منزله خارج بيتسبرغ، حيث كان يعمل أستاذاً للبحوث.

وقد انتحر القاتل بعد جريمته، بحسب تقارير إعلامية، أشارت إلى أن الشرطة ترجح نظرية أن الجريمة وقعت بسبب نزاع حميمي.

لكن ما أعلنت عنه جامعة بيتسبرغ، يثير الشكوك حول مقتله، وأن قتله كان له علاقة بفيروس كورونا، خاصة بعدما أعلنت أن ليو كان أستاذًا مساعدًا في قسم بيولوجيا الحوسبة والأنظمة في الجامعة، وأنه كان على وشك الوصول إلى نتائج مهمة للغاية تجاه فهم الآليات الخلوية وراء الإصابة بعدوى كورونا، والسبب الخلوي للمضاعفات التي تحدث.

وقد تم العثور على جثة مهاجمه المزعوم، هاو قو “46 عامًا”، في مكان قريب، وفقًا لقناة WTAE المحلية، التي تفيد بأن السلطات تفضل نظرية الانتحار.

وكانت الملابسة الرابعة، والأهم فى قائمة تلك الاتهامات، ما أكتشفه باحثون أمريكيون، حول سرقة الشفرة الوراثية لفيروس كورونا.

وقد اكتشف باحثون في جامعة أريزونا الأمريكية مفاجأة من العيار الثقيلة، حيث اكتشفوا اختفاء 81 حرفا في جينوم فيروس كورونا ، بما يمكن أن يغير سلوكه ويجعله أشد أو أقل ضراوة.

وقال الباحثون، أن نفس الموقف حدث فيما قبل مع فيروس سارس قبل سنوات، إلا أن سرقة بعض من حروف الجينوم الخاص بفيروس سارس، أضعف قدرته على الانتشار بين البشر، وأفشل مؤامرة نشره وتحقيق أرباحا خيالية من وراءه، بعد إظهار اللقاح الخاص بعلاجه.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد