موند بريس :
رغم أن الدستور المغربي ينص على سمو الاتفاقيات الدولية (خاصة تلك المتعلقة بحقوق الانسان) على التشريعات الوطنية، فلازالت بعض الادارات المغربية تتصرف بعقلية سنوات الرصاص.وما وقع لذلك المواطن (كما يظهر من خلال الفيديو المنشور بالعديد من المواقع التواصل الاجتماعية ).من اعتداء على المواطن بالضرب والسب والشتم والإهانة من طرف عناصر القوات المساعدة و حيف وشطط في استعمال السلطة يضرب عرض الحائط المفهوم الجديد للسلطة الذي نادى به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاباته السامية في العديد من المناسبات الوطنية.
هذا وقد تدخلت على الخط احدى الجمعيات الحقوقية بالعاصمة الحمراء التي ادانت بشدة هذا السلوك المنافي لما هو متعارف عليه دوليا في مجال الممارسة الحقوقية في دولة الحق والقانون .
ويبقى التساؤل المطروح :هل بهذا السلوك المنافي لحقوق الانسان والماس بكرامته سنبني دولة الحق والقانون ؟
قم بكتابة اول تعليق