موند بريس :
تعرضت “عائلة أديب” لاعتداء شنيع من طرف أحد الأشخاص المعروف بنفوذه داخل منطقة سيدي علي التابعة لدرك “اثنين اشتوكة”.
وتعود أطوار هذه القضية إلى كون المعتدي وهو معروف الهوية، قام بالاعتداء بواسطة سيارته على “عائلة أديب”،
الشيء الذي نتج عنه عدة كدمات ، وجروح بالنسبة للسيدة أديب رقية ووالدتها الايراوي مسعودة ، وقد سلمت للمصابتين شهادتين طبيتين حددت احداهما العجز في 25 يوم بالنسبة للابنة و40 يوم بخصوص الأم التي أصيبت بكسور متعددة على مستوى اليدين . بل وإن السلوك العدواني ، والاجرامي للمعتدي ذهب إلى حد دهس أحد المارة الشيء الذي كاد أن يؤدي إلى حادثة سير مميتة.
الغريب في الأمر ان دورية الدرك إثنين شتوكة و رغم معاينتها لعملية دهس المعتدي لضحايا و خروجه من السيارة و هو يحمل آلة حادة داخل المنطقة التي يقيم بها المعتدى عليهم أمام مرأى الساكنة الذين إستاؤا من عدم توقيف المعتدي من طرف عناصر الدرك. هذا و تجدر الإشارة أن العائلة المعتدى عليها تقدمت بشكاية في الموضوع إلى السيد وكيل الملك وينوب عنهم الأستاذ عبد الصمد الريطل المحامي عن هيئة الجديدة .و بهذه المناسبة فإن ساكنة منطقة سيدي علي تناشد الجهات المختصة بإدخال المنطقة ضمن النفوذ الترابي لأمن أزمور القريب منها من حيث الموقع الجغرافي بخلاف خضوعها لدرك إثنين شتوكة البعيدة عنها من حيث المسافة و هذا ما فتح المجال للهاربين من العدالة و محترفي الإجرام بإتخاد منطقة سيدي علي للتواري عن الأنظار و كملجأ خصبا لإحتضانهم
ورغم كل هذه الأفعال التي أقدم عليها الفاعل ، تتساءل العائلة كيف اعتقل الجاني وأخلي سبيله رغم تقديم الشواهد الطبية التي تثبت العجز ؟
قم بكتابة اول تعليق