الحركة من أجل التواصل والتربية على المواطنة لمغاربة العالم

موند بريس  :عبد الرحمان بوعبدلي

إن فكرة منح ملك المملكة المغربية الشريفة محمد السادس نصره الله وأيده جائزة نوبل ،فكرة جميلة لا يختلف فيها إثنين باعتبار أن ملكنا الغالي أبان للعالم برمته أنه بالفعل قائد محنك وخبير في تذبير الأزمات، في وقت عجز كبار رؤساء الدول في وضع خطة لمواجهة الجائحة،ليتفرد ملك المغرب محمد السادس بصنع الحدث من خلال ملحمة التضامن بينه وبين شعبه ،جاعلا الرأسمال اللامادي وهو العنصر البشري في قلب وصلب اهتماماته، ليدون التاريخ بمداد من ذهب درسا في القيم الانسانية والأخلاق الرفيعة العالية الذي سيبقى مرجعا لمن أرادوا صنع الملاحم التنموية لشعوبهم ،وحتى نكون منصفين للحقيقة التاريخية ،فإن منح جائزة نوبل أساسه الاستحقاق في وقت أشادت فيه جل المنابر والحناجر الصحفية والشاشات ونشرات الأخبار العالمية هنا وهناك بالطريقة المثلى التي ذبر بها ملكنا محمد السادس نصره الله هذه الجائحة تذبيرا حكيما سليما وضع من خلاله الرأسمال البشري في صلب الاهتمام لتتعالي الأصوات بثنائيتها التضادية أن محمد السادس أبان عن نبله وتضامنه مع شعبه متحليا بالقيم الانسانية التي أنعم الله وشرف بها ملكنا العربي الافريقي المسلم ،في وقت استسلم كبار القادة لقوة وعنف كورونا التي غيرت نبرات اصوات بعضهم الخشنة إلى نبرات خافتة محتشمة مترددة، ليتفرد الملك الشاب بخلق الاستثناء في التذبير السليم والحكيم لتنضاف النقطة الحسنة الى منجزاته الكريمة التي تترجمها أوراش التنمية الكبرى التي هو قائدها بالفعل ولن يختلف اثنين من اتجاهين معاكسين ،أن ملك المغرب أهل لهذا التتويج بكل موضوعية ،لأن أعماله فاقت معايير التقييم للحضوة وللظفر بهذه الجائزة التي تبقى قيمتها معنوية اعترافا من الانسانية جمعاء بنبل محمد السادس ملك المملكة المغربية الشريفة…. خديمة الاعتاب الشريفة سميرة ابو لنوار

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد