موند بريس
مضى الثلث الأول و حلت أنهار المغفرة ، فهلا انغمسنا فيها لعلنا نتطهر و نغسل صحائف أعمالنا التي طالما اسودت بالمخالفات مع البشر و مع رب البشر .
إن أسباب المغفرة كلها انعقدت في ظل الحجر الصحي لكي يُغفر لنا ، فما فتح الله أبواب الجنان إلا ليغفر لنا ، و ما صفّد مردة الشياطين إلا لنقبل عليه ، وعلى طاعته ، التي هي سبب رضاه ، و سبب سعادتنا و فرحتنا ، و ما سلط الله على البشرية هذا الوباء ” كوفيد 19″ إلا ليطهرنا من الذنوب . و هذه الحقيقة الضائعة التي غفل عنها الأكثرون فظنوا أن الكوفيد انتقام ممن رحمته عمت غضبه ، فلا أرحم من ربنا و مولانا الغني عن طاعاتنا و عباداتنا ، نعصيه فيستر علينا و نسرف على أنفسنا فيدعونا للمغفرة ” قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعا ، إنه هو الغفور الرحيم ” لا تضيع أخي القارئ هذه الفرصة فسرعان ما تنقضي كما انقضت العشر الأول . اللهم ألهمنا الرشد و الصواب و ارفع عنا البلاء و الوباء . آمين و الحمد لله رب العالمين
قم بكتابة اول تعليق