الصحافة بين المهنية المقننة والعشوائية

موند بريس  : خديجة مساهم

إن مهنة الصحافة من المهن التي تلعب دورا كبيرا في تنوير الرأي العام ونقل المعلومة القانونية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والدينية وغيرها،إلى المتلقي على طابق من ذهب. ولن يتأتى ذلك إلا إذا كان الصحفي ممتهنا لواجب النشر والنقل بأسلوب راقي وبلغة بسيطة ونقية من الألفاظ الجارحة لذلك صدر قانون الصحافة والنشر الجديد الذي عرف بمهنة الصحافة والصحفي المهني ليفرق بينه وبين أي كان من المتطفلين الذين يحاولون التطفل على هاته المهنة الشريفة كما أنه حمل المسؤولية في نشر المعلومة أونقلها للمواطن للناشر. واعتبره مسؤول عن جميع ماتنشره جريدته من مقالات مكتوبة أومواضيع مسجلة بالصوت والصورة لذلك فعلى مدير النشر في مستوى المسؤولية التي أناط به مشروع قانون الصحافة والنشر الجديد الذي هيأته وزارة الإتصال ،بإيعاز وتكليف من وزارة العدل والحريات، وتبعا لهذا القانون الجديد فإن الطفيلي على مهنة الصحافة لم يعد له وجود بل أصبح الصحفي المهني هو المعني بهذا القانون وهو الذي له الصفة في نشر ونقل المعلومة في إطار الشفافية والوضوح واحترام الضوابط القانونية وعدم الخروج عن السياسة الجنائية العامة للدولة مع الحفاظ على النظام العام وعدم إثارة الفتن.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد