موند بريس : رضوان عطرش
وتبقى الذكريات عناوين تأخدك لكل درب من الماضي القديم
لكل لحظة من الزمن وحينها أم أن تضحك بهسترية أو تبكي بدمعة مأسوية
وسيعود بيك الخيال ساعات وأيام وأحينا شهور وأحينا سنوات
إلى تلك اﻷطلال المنشودة بالبال الصعبة النسيان ، وبيدى كتاب وبجانبي كوب من الشاي وضوء خافت يضيء المكان والليل الطويل
وكم من سؤال بدوني جواب
وبين وبينا نفسي إستجواب
وتحليل كلمات دلك الكتاب
وحتى الرويات لم تنتهي بعد
ولكن هزأت رسوم الحكاية
ولم يعد صفر للبداية من جديد
كان فقد صوت ينادي من بعيد
لاتستسلم لم تحن النهاية بعد
ولم يحسب نصر المعركة ﻷحد
مزالة الحرب جارية عليك تجربة
لعبة الموت في طريق دات داهب دون إياب ،
وبدأ المشور الطويل بميل وزادي القليل ،وأنا أدري أن من مرا بالطين لابد له من الدنس ، وهنا وبالذات بعد دخول أول مدخل سأفقد روحي الطيبة الصافية وهدا شرط ضروري لﻹنظمام ، وسأصبح وطن مصغر يستوطن قلبه الشر وهنا الروح ليست ساوية المال والموت أصاحب الرتبة اﻷولة ، وحتى السلطات لا مجال لها في هدا العالم ،كل شيء هنا يمشي بخطة مدروسة غير مكتوبة دهنية بطانية مرسومة وبدكاء محبوكة ،مثلا : كجريمة القتل التي تقع وبدن فاعل وهكدا على هدا المنوال وهدا العالم اللعين رأيسه لايرحم كانار إدا إنتشارت بالهشيم ، لم يكن الحظ بل كانت دعوات أمي لم يعد مجال لتراجع علينا أرجحت الموازين لصلحنا ماهما كان الثمن
أبدعت..واصل
شكرا لك ❤🎩