موند بريس : مامون العلوي
الجمعيات والمؤسسات المكلفة بالاشخاص في وضعية اعاقة المنتشرة بكل جهات المملكة وبالدارالبيضاء بالخصوص المتوفرة على مراكز ومركبات لرعاية هذه الفءة بالحي المحمدي/ انفا /الحي الحسني / وعين الشق / ودرب السلطان / وبن امسيك / وغيرها بالعاصمة الاقتصادية / والتي تتلقى كل سنة دعما ومساعدات هائلة من الدولة والمحسنين لسد حاجياتها للمساعدة والوقوف على حاجيات هذه الشريحة من المجتمع..الظاهر انها تخلت على دورها وعلى منخرطيها وتركتهم لحالهم يتدبرون امرهم بامكانياتهم الضعيفة..والمنعدمة عند البعض الجمعيات التي تصرف اموال الدعم على رؤساءها ومسيريها واهلهم ومن حولهم حيث البعض منهم اغتنى وظهر عليهم الثراء بشرا العقارات والسيارات الفارهة والاستثمار في مسائل وظهر ذلك على بعض رؤساء هذه الجمعيات..ومنهم من خاض في اشياء اخرى كضمان مقعد باحدى الجماعات المحلية بعد انتخابات ساهم فيها الاشخاص المعاقين وذويهم وسيظهر ذلك في الاستحقاقات القادمة..وكل هذا على حساب الفئة المعاقة الهشة التي امر سيدنا المنصور بالله الاعتناء بها والتكفل بها وباسرها الفقيرة لضمان عيش كريم وادماجها في المجتمع المدني كالاسوياء..جائحة كرونا الثي تجتاح بلادنا كشفت هذه الحقائق المرة وتقديم صورة قاتمة وتظهر بالملموس غياب هذه الجمعيات وعجزها رغم الامكانات الثي تتوفر عليه لانقاد هذه الفئة ومساعدتها لمواجهة الوباء كباقي الفئات الاخرى واتسائل لماذا لا تحاسب هذه الجمعيات؟..ورؤساؤها وماذا تفعل بالدعم المقدم لها؟خاصة وبعضها يحمل المنفعة العامة.
قم بكتابة اول تعليق