ما بعد كورونا يجب محاربة الإقصاء و اصحاب فكر سياسة الانتهازية ببلادنا

موند بريس  :

سياسة الانتهازية هي الممارسة الواعية للاستفادة الأنانية من الظروف – مع الاهتمام الضئيل بالمبادئ أو العواقب التي ستعود على الآخرين. وأفعال الشخص الانتهازي هي أفعال نفعية تحركها بشكل أساسي دوافع المصلحة الشخصية

عندنا في المغرب على سبيل المثال اهل الانتهازية تجدهم دائما الالتصاق بالطبقة العليا ذات النفوذ ، وأن تكون لهم علاقات نفعية بشتى الوسائل كالترغيب والرشوة.

وإذا شاركت هذه الفئة في الحياة السياسية (وغالبا هذا ما يحدث) كما وقع لنا مع من خدعونا ” بإسم الدين والذكر بالبندير”،لا يكون هدفها تحقيق الصالح العام وخدمة المواطنين بل تحقيق مصالحها الخاصة وتعظيمها وحمايتها، ولا تتردد في تغير مواقفها وتحالفاتها إذا ما تغير ميزان القوى السياسي في البلاد. وقد لا تكتفي بذلك، بل قد تذهب إلى منح تأييدها للأفكار والمذاهب السياسية المسيطرة وان كانت شاذة أوخارج نطاق النهج والعرف والدين ….

وهذه هي الطامة الكبرى في مجتمعنا المغربي، تحتاج إلى مواجهة حقيقية من كافة الشرائح المجتمعية لاجتثاثها من جذورها.
جائحة كورونا “عرت” وكشفت عدة عيوب ومحاسن ايضا وبهذا وجب علينا ك مجتمع مدني واعي ان نصنع التغير السياسي بعدما تلقينا الصفعة الموجعة من طرف النخبة السياسية الموجودة اليوم والتي لم نرى منها اي فائدة تذكر…

وبهذا وجب علينا ان نترشح في الانتخابات المقبلة نحن الطبقة المسحوقة ونساند بعضنا البعض لكي نصل الى قبة البرلمان ك نواب للأمة داخل القبة وليس ك محتجين خارجها… لمحاربة التهميش والاقصاء وخدمة الصالح العام
يدبيد نحقق مستقبل الغد مع ملك أحب شعبه، مع ملك برهن للعالم أجمع مامعنى امارة المؤمنين والحرص على سلامة المواطنين

الزين رشيد الشريف الادريسي رئيس جمعية الاتحاد الوطني لحراس الامن الخاص بالمغرب

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد