ترجمة رسالتي: الأولى والسابعة لمدام دوسيفينييه، كتابات الأدب الفرنسي خلال القرن السابع عشر.

موند بريس : هبة العتابي، تلميذة بالسنة الثالثة إعدادي، إقليم برشيد.

*الصخور ، الأحد ١٥ مارس ١٦٤٨*.
أجد لكم متعة لطيفة لعدم مراسلتكم من شهرين ، هل نسيتم من أنا ، و المكانة التي أحتلها في العائلة ؟ آه ! حقا يا صغير ، سأجعلكم تتذكرون جيدا ، إذا أغضبموتي سوف أقرصكم إلي الملصق ، أنتم تعلمون أنني في نهاية الحمل ، و لا أجد فيكم ذرة من القلق على صحتي كما كنت فتاة ، آه حسنا ، سأعلمكم متى يحب عليكم أن تغضبوا ، عندنا أنجب الولد الذي سأرضعه حليبا ممزوجا بالحقد و الكراهية ، فقط لجعله عدوا لكم . ليس لديكم روح لتفعل الكثير … من صنع الفتاة الجميلة لكن يكفي إخفاء رقتي ، صديقي العزيز ، الأمور الطبيعية على السياسة ، أريد أن أنبك على كسلك منذ بدلية رسالتي إلي نهايتها ، لكني أقوم بكثير من العنف ، يحب علينا الرجوع لنقول بك أن السيدة سيفيني و أنا نحبكم كثيرا ، و نحدثكم قليلا عن المتعة التي يجب أن تكون معنا .
في باريس ، الأربعاء ١١ فبراير ١٦٧١.
لم أتوصل إلا بثلاث ، من هذه الرسائل اللكيفة التي تخترق قلبي ، هناك واحدة لم أفتقدها ، بدون أن أحبهم جميعا ، و أنني لا أحب أني أفقد ما يأتي منهم ، بل أعتقد أنني لم افقد شيئا . أجد أنه لا يمكننا أن نتمنى شيئا غير موجود في ما تلقيته . أولا إن الرسائل مكتوبة بشكل جيد ، و علاوة على ذلك أنها أكثر عطاء و طبيعية لدرجة أنه من المستحيل تخيلها ، إنها مميزة بصراحتها و حقيقتها التي تجعلني أحتفظ بها دائما و أنها تظهر نفسها بالسلطة ، بينما تظل الكذبة مغمورة بالكلمات دون أن نتمكن من الإقتناع بها و ذلك كلما ازدادت قوتهم إضافة على أنها دائما مغلقة و غامضة ، هذه الكلمات لا تسغى إلا لشرح بساطة الرسائل النبيلة ، التي تمتلك قوة يستخيل مقاومتها . و لكن ما ثأثير ذلك ، و أي نوع من الدموع أذرفها ، إنني أجد نفسي مضطهدة من الحقيقة التي أريدها بدون استثناء . يمكنكم أن تحكموا من خلال ما فعله الماضي من نشاعر مؤذية . إذا كنت كلماتي لها نفس القوة ككلماتكم ، لا ينبغي أن تضيف أكثر و أن تقول المزيد .. فأنا متأكدة من أن حقائقي أعطتك تأثيرها العادي.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد