موند بريس :
يبدو أن الأثار السلبية على انتشار وباء كورونا في العالم لا تقتصر فقط على الإصابات والوفيات وما يرافقها من إجبار المواطنين على التزام منازلهم والحجر الصحي وبالتالي توقُّف عمل العديد من المرافق العامة وتدهور الاقتصاد، ولا تقف عند عجز العالم عن مكافحته، بل يتعداه الأمر إلى انتشار بعض السلوكيات السلبية للدول والأفراد مثل قرصنة شحنات الأدوية والتجهيزات الطبية للعديد من الدول.
وفي هذا السياق، أوردت جريدة “الموندو” الإسبانية في عددها الأربعاء أن حكومة مدريد قررت تجميد صادرات من الأدوية كانت موجهة إلى جنوب أفريقيا وبعض الدول في الشرق الأوسط وأساسا المغرب الذي يقتني أدوية من إسبانيا بسبب التعاون الثنائي والقرب الجغرافي.
وأضافت الجريدة أن الأمر يتعلق بأدوية متعددة من الأنسولين إلى مادة هيدروكسكلورينا الذي يجري الحديث عنه كثيرا مؤخرا كدواء لمعالجة كورونا فيروس.
وتنقل الجريدة احتجاج المغرب على هذه الممارسات ومطالبته إسبانيا الوفاء بتعهداتها بشأن التجارية الدولية أي رفع الحجز عن هذه الصادرات.
وتبرر حكومة مدريد حسب ذات المصدر هذه الممارسة بأنها تهدف إلى ضمان الصحة العامة للشعب الإسباني، والحفاظ على احتياطات كبيرة من الأدوية المصنعة محليا وخاصة المرتبطة بالجهاز التنفسي في هذه الظروف القاسية.
قم بكتابة اول تعليق