موند بريس :
شهدت مفوضية أمن البئر الجديد الأسبوع الماضي فرار شخص موضوع رهن تدابير الحراسة النظرية رغم أنه مسجل في لائحة المصرح بهم الى النيابة العامة..؟
وبحسب المعطيات التي توصلت بها “موند بريس”، فإن بعض الموقوفين الموضوعين تحت تدابير الحراسة النظرية في قضية إهمال الاسرة، تمكن أخيرا من الفرار من مفوضية الأمن بمدينة البئر الجديد، ما خلف حالة استنفار قصوى، وسط المسؤولين الأمنيين بالمدينة..
وأوضحت مصادرنا، أن المتهم كان تحت تدابير الحراسة النظرية بمقر مفوضية الأمن بالمدينة، وأخرجه ضابط الشرطة من زنزانة الحراسة، طليق اليدين للمرحاض لقضاء حاجته، لتضيف أن المتهم استغل الأبواب المفتوحة؟ بعدما كان الضابط المكلف بالحراسة الغرف الأمنية، وقف على مستوى الباب الرئيسي الخارجي للغرف الأمنية للمصلحة، حينما فوجئ الشرطي بالمتهم، لحظة عودته في مشهد صادم، لاذ بالفرار مطلق اليدين، ووصفت المصادر نفسها الوضعية النفسية رئيس الدائرة وشرطيين آخرين اللذين كانوا حاضرين بالمفوضية، بالصعبة خاصة بعد أن فشلت عملية تعقبه، بساحة المصلحة لمقر المفوضية، إذ تفاجؤوا باخراجه من باب الرئيسي لمقر المفوضية الأمن؟، ما طرح أكثر من علامة استفهام، وسط عناصر ومسؤولي مفوضية الأمن بالمدينة ذاتها..بعد دقائق من الفرار قبل الإسراع بإيقافه من طرف رئيس الدائرة وبعض رجال الأمن على مستوى جناح النساء والتوليد التابع للمركز الصحي البئر الجديد؟
وأفاد المصدر نفسه إن مسؤولي الأمن فتحوا تحقيقا إداريا مع رجل أمن مكلف بحراسة غرفة الاعتقال، حمل مسؤولية فرار المتهم بسبب التقصير في مهامه، إذ من المرجح أن تصدر في حقه عقوبة تأديبية في الأيام المقبلة..الحادث الذي أشارنا إليه خلف غضبا كبيرا لدى النيابة العامة التي أمرت بموافاتها بجميع التفاصيل، بالنظر للتقصير وحالة التراخي الواضح في حراسة البناية التي تضم مقر مفوضية للأمن، وهو ما يفسر تمكن المتهم الفار، متورط في إهمال الأسرة من تجاوز جميع البنايات الموجودة بالمكان قبل أن يتم ايقافه على مستوى المركز الصحي بالمدينة؟.
ولقد ربطنا الإتصال بمسؤول في مفوضية أمن البئر الجديد للتأكد من هاته المعطيات هو الأمر الذي نفاه لنا الرئيس بتاتا!!!!
#يتبع..
قم بكتابة اول تعليق