موند بريس :
انتشرت بشكل رهيب في صفوف شباب مدينة البئر الجديد ظاهرة النفحة او الكالة خاصة بسبب سهولة الوصول لمصدر بيعها من طرف هؤلاء الشباب، حيث أصبحت مجموعة من الشوارع بمدينة البئر الجديد معروفة بترويج هذا المخدر خصوصا بشارع محمد الخامس، وتجزئة ضابة الحمري، وامام بعض المؤسسات التعليمية، وذلك أمام أعين السلطات؟. واستنكر مجموعة من المواطنين بالمدينة الانتشار الخطير لهاته المادة السامة، والتي بات يدمن عليها أبناءهم بشكل كبير رغم صغر سنهم، وذلك لاستهدافهم لحظة مغادرتهم مؤسساتهم التعليمية، حيث يجدون تلك المادة بمجموعة من المحلات التجارية التي تبيع “النفحة” (عاين باين)..
وفي هذا الصدد ذكرت مصادرنا، على أن محلا يتواجد بالقرب من مؤسسة تعليمية بضاية الحمري بالمدينة، يروج للنفحة بشكل كبير بين صفوف التلاميذ، وهو ما يطرح اكثر من علامة استفهام حول عدم شن حملات على هذا النوع من المحلات وخاصة ان له شهرة واسعة بالمدينة، وذلك بكونه يبيع تلك المادة “بالعلالي” وبلا حسيب ولا رقيب..
هذا وتحقق هذه التجارة الممنوعة بمدينة البئر الجديد، أرباحا طائلة على مروجيها مع قلة المخاطر التي قد تصادفهم، حيث يتعرض المتاجرون فيها لعقوبة أقل بالمقارنة مع المتاجرين في باقي المخدرات، والخطير أن تجار الموت هاته يمزجونه بمواد ضارة من قبيل الإسمنت والتراب، لتزداد كميتها وترتفع قيمة أرباحهم..
فهل ستتحرك المصالح المعنية لردع المتاجرين في هذا الوباء الذي يؤثت الشوارع الرئيسية للمدينة، أم ان دار لقمان ستبقى على حالها؟.
قم بكتابة اول تعليق