موند بريس : محمد بونفاع
المتابع لقضية ليلى والمحامي يستخلص مجموعة من المعطيات المهمة حسب تقديري المتواضع :
ان العلاقات الرضائية والعلاقات خارج إطار الزواج نتائجها واضحة لان المحامي استغل أنوثة ليلى التي لم تحكم العقل في علاقتها مع زوجها بالفاتحة مع وجود طفل (“ثغرة قانونية للتعدد يقوم بها العديد من الرجال لثبوت الزوجية)والسيد محامي يعني رجل قانون يعرف الثغرات وهنا يظهر ان المدونة فشلت في تدبير مشاكل المواطنين بل بالعكس أزمت الرضع وساهمت في تفكيك الأسر المغربية.
الطرفان هنا كلاهما مخطئان لانه ما بني على باطل فهو باطل،والسيد المحامي عانى مع زوجته الأولى وهي كذلك محامية فوجد الشارع ليفرغ همومه ومشاكله وهنا يظهر جليًا مشكل آخر هو ولوج المرأة لعالم الشغل ونسيانها مهامها الأخرى في البيت والأسرة وهل فعلا تستطيع المرأة التوفيق بين العمل والأسرة في ظل خصوصيات المجتمع المغربي وغلبة الفكر الذكوري في المجتمع شئنا أم أبينا .
والخطير في هذه القضية هو ما أصبح يعرف بلوبي الاخوان المحاميين داخل محاكمنا وكيف ان محامي دفاع ليلى تعرض للتهديد لكي لا يدافع عن موكلته مما يجعلنا أمام غياب أخلاق المهنة،وعجرفة المحاميين وكيف أصبحوا فوق القانون وكيف ان الزوجة المحامية استغلت قربها من دهاليز العدل واستدرجت الفتاة وحولت الموضوع من قضية نسب الى قضية زنى يعاقب عليها القانون (وهنا ثغرة وفراغ قانوني )فالاحق هنا بالعقاب هو الزوج لانه محصن وهذا أشد بلاءا وأعظم إثمًا.
بالرغم من الاختلاف مع ما تقدمه بعض المنابر من تفاهات ومحتوى إعلامي هش إلا ان قضية ليلى أظهرت ان تأثير الاعلام ودوره لرفع الظلم والحيف أمر لا يستهان به.
الزوجة الأولى والسيدة المحامية بلغة إنشائية فضفاضة غير مقنع بتاتا وكيف تريد ان تعطي صورة المظلومية للمحامي وكيف تم استدراج رجل القانون واو واو وأبانت أن المرأة المغربية مهما علا شأنها أو صغر فثقافة المجتمع لازالت تؤثر عليها وصراعها من أجل الظفر بالزوج والهروب من كلام الناس وزد على ذلك مما ورثناه في مجتمعاتنا لن تغيره القوانين ولا المدونات وإنما تتغير بالسمو بأخلاق المجتمع وتربيته تربية سلوكية أخلاقية رفيعة.
الزوجة الثانية رغم انها تتحمل جزء كبير من المسؤولية وخروجها الإعلامي بعد ان اغلقت جميع أبواب الحوار مع الزوج،بممارسة علاقة خارج الزواج الذي اعتبره العديد قلة حياء الا انها لم تجهض وتزيد الطين بلا وتكون سببا في قتل روح بريئة وتحملت تبعات خطأها ولم تطلب الا إثبات نسب حماية لابنتها من داخل مجتمع لا يرحم.
الزوج المحامي والإخواني الفذ ورجل الشبيبة الغائب الحاضر والسبب الرئيسي والحلقة المحورية ومارس نزواته ورغباته وجعل امرأتين يتصارعان ويجلس كالمتفرج ولم يتحمل مسؤوليته اتجاه زوجتاه فقد أخطأ حين ترك زوجته وذهب يمارس نزواته وأخطأ حين فتح المجال مع امرأة غير زوجته ووعدها بما تحلم به كل فتاة وامرأة وهو عش الزوجية،وكيف استغل نفوذه ومعارفه وبذلته الشريفة ليحرم فتاة من حقها في الدفاع عن نفسها،وكان بامكانه فك المشكل بحل بسيط ان يعترف بالبنت ويطلق المرأة ولكن غياب المروءة وشهامة الرجل وهو يملك من الرجولة الا السروال ونيته السيئة جعلته يقع في المحضور وأصبح فضيحة في المملكة كلها.
وأختم بالقول ارحموا ضعافكم …….وارحموا أبناء هذا الوطن.
قم بكتابة اول تعليق