“محمد السادس أو الملكية المتبصرة”.. كتاب يرصد تفرد النموذج المغربي في سياق دولي وإقليمي مضطرب

موند بريس :

تم تقديم كتاب “محمد السادس أو الملكية المتبصرة” للكاتب شارلز سان بروت، المدير العام لمرصد الدراسات الجيو سياسية باريس، في مدينة مارسيليا، خلال لقاء/مناقشة نظمته القنصلية المغربية بدعم من مدينة مرسيليا، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 76 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.
ويبرز شارل سان بيروت، الخبير في شؤون المغرب والشرق الأوسط، في كتابه “محمد السادس أو الملكية المتبصرة”، وفق ما ذكرته وكالة المغرب العربي للأنباء، تفرد النموذج المغربي ونجاحه، في سياق دولي وإقليمي مضطرب بشكل خاص حيث يعرض آراءه حول الإنجازات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحققت منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش في 30 يوليوز 1999.
وقال شارلز سا بروت خلال هذه الندوة “لا شك أن هناك” استثناء مغربيا “وعلينا أن نتساءل عن السبب”. “لماذا يعتبر المغرب في جنوب البحر الأبيض المتوسط واحداً من البلدان التي تعمل بشكل أفضل، وعلى أية حال، تلك التي لديها مشروع تنموي شامل حقيقي؟ لماذا يقدم المغرب صورة أمة حديثة؟ الجواب هو أن المغرب ملكية.
وأضاف “بالفعل، بفضل الملكية، يشكل المغرب استثناءً في جنوب البحر الأبيض المتوسط”، مضيفًا أنه بينما “تغفو الأنظمة الأخرى بهدوء إلى حد ما في سبات قاتل، تتميز المملكة بمؤسسة وطنية وشعبية وتتسم بالدينامية. وتدين بهذه النتيجة في كل شيء إلى الملكية ورؤية الملك محمد السادس الذي يعمل على بناء مغرب حديث متجذر في تقاليده الوطنية”.
وحسب شارلز سان بروت، “تحظى الملكية بإجماع واسع لأن الشعب المغربي يعرف أنها جزء من الحمض النووي للمغرب” مبرزا أنه في الواقع، فإن الملكية “تضمن هذه العناصر الثمينة التي هي الوحدة الوطنية والاستقلال والتقدم، وبالطبع الرؤية الاستشرافية”.
وأبرز المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية، الذي شدد على العلاقة الفرنسية المغربية النموذجية، أنه “من جميع النواحي، يتميز عهد الملك بالإرادة للتقدم حتى لا يفوت موعده مع التاريخ”. وقال إنه “بفضل النظام الملكي، للمغرب هدف محدد واستراتيجية لمواصلة مسيرته إلى الأمام في ظروف جيدة”.
وتابع “المغرب محظوظ لأنه يحظى بملكية شعبية ووطنيًة تتطور باطراد، إنها ملكية تمنحه ميزة على البلدان الأخرى في المنطقة. قوة المغرب هو الميثاق التاريخي بين العرش والشعب. وقال إن الملكية المتبصرة للملك محمد السادس هي حقاً ميزة لمغرب حداثي يتسم بالدينامية.
من جانبه، أكد القنصل العام للمغرب بمرسيليا، خلال هذا اللقاء الذي نشطه لوران ويل، صحفي ومؤسس ومسير مجموعة الاتصالات بلو ديكسيت، أن الاحتفال بيوم 11 يناير 1944 يكتسي أهمية رمزية كبيرة ويمثل فرصة للأجيال الصاعدة للاطلاع على الملاحم الوطنية والتلاحم التاريخي بين العرش والشعب في الدفاع عن الوحدة الترابية والقيم الدينية والثوابت الوطنية للبلد الأم. كما أكد على “أهمية كتاب شارلز سان بروت الذي يقدم نظرة موضوعية عن المغرب”.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد