موند بريس : مامون العلوي
المستشفى الاقليمي مولاي يوسف الصوفي سابقا المشيد في عهد الحماية لعلاج ساكنة المدينة القديمة ببناية قديمة قدم المدينة العتيقة وبطاقم طبي من الاجانب..المشفى عرف عملية اصلاح شملت كل مرافقه من طرف احد المحسنين في تسعينيات القرن الماضي وحظي بتدشين مولوي في 7يوليوز سنة1997 من طرف ولي العهد انذاك صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله منذ ذلك الحين نامت اعين الجميع عن المستشفى تكسر زجاجه وسقطت حيطانه وضاقت غرفه بالمرضى وتهالكت اسرته وبدات الازبال والنفايات بساحاته وغمرت السيارات ساحته. الى ان اتى الفرج حيث يشهد حاليا عملية اصلاح وترميم لطابقيه الثاني والثالث عملية تسير ببطىء كبير نعتها احدهم بعملية السلحفات ممازاد في سخط المرضى القادمين من كل اطراف المدينة لتلقي العلاجات بعد تعطل المواعيد وغياب المعالجين مما سبب حالة الاستياء والغضب لدى البعض اضافة للتسيير المرتجل لبعض اقسامه..وفوضى التوجيه
ويتساءل الجميع الى متى هذه الحالة بهذا المستشفى العريق؟
في انتظار التعجيل بعملية الاصلاح والترميم سيبقى جمهور المرضى في حالة انتظار.
قم بكتابة اول تعليق