موند بريس :
انطلقت الحملة بالتعاون مع الجمعية الإسلامية اللبنانية للإضاءة على المخاطر التي يستهين بها مدخنو الشيشة.
يعد تدخين الشيشة أو الأرجيلة أحد أركان النشاطات الاجتماعية في الأوساط العربية في المدن الأسترالية، ولا يخفى على أحد إن أعداداً متزايدة من الشباب وخصوصاً أولئك في الفئة العمرية (18 – 35 عاماً) باتوا مرتبطين بهذه الممارسة الخطرة دون تقدير عواقبها الصحية الوخيمة.

وبما أن التدخين أحد أبرز مسببات حالات الوفاة في ولاية نيو ساوث ويلز، ويرتبط بشكل وثيق بالكثير من الأمراض الخطرة وأنواع متعددة من السرطانات، أطلقت الدائرة الصحية في الولاية NSW Health بالتعاون مع مجلس السرطان والجمعية اللبنانية الإسلامية حملة واسعة لتبيان مضار الشيشة تحت عنوان: Shisha No Thanks
وتستهدف الحملة بشكل أساسي الشباب والشابات من القاطنين في مناطق غرب سيدني التي تنتشر فيها المقاهي وحتى خدمة توصيل الشيشة للمنازل. وقال المدير التنفيذي للجمعية اللبنانية الإسلامية أحمد ملص إن انتشار هذه العادة السيئة بات يرقى إلى مستوى الظاهرة ولا يقتصر على فئة عمرية محددة بل يشمل كثيرين من مختلف الشرائح المجتمعية: ” ارتأينا التعاون مع الدائرة الصحية لتسليط الضوء على مضار الأرجيلة وكان لا بد من هذا التعاون لنتمكن من تصميم رسائل قادرة على اختراق المجتمع المحلي وتوصيل الفكرة من وراء الحملة لأفراده بطريقة واضحة ومباشرة.”.
قم بكتابة اول تعليق