موند بريس / محمد أيت المودن
المتهمون والبالغ عددهم ستة، سيمثلون أمام القاضي في جلسة جديدة من شأنها أن تحمل الكثير من المفاجآت، حسب ما أكدته مصادر مقربة من الملف في إشارة منها إلى أنّ القضية هزّت مشاعر المغاربة بسبب بشاعة الفعل الجرمي المقترف في حق الضحية والمؤدي إلى الوفاة.
العقل المخطّط والمدبّر لهذه الجريمة الملقّب بـ”ولد المراكشية” وهو المتهم الرئيسي، يتابع بمجموعة من التهم ويتعلق الأمر بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وهتك عرض امرأة بالعنف واستعمال أساليب وأدوات وحشية في ارتكاب الفعل الجرمي في إحالة على القنينات الزجاجية ومفكّ البراغي.
ويتابع شقيق المتهم الرئيسي في هذه القضية بتهمة المشاركة في الأفعال الجرمية، في حين تتابع شقيقته في حالة سراح بجنحة عدم تقديم المساعدة، بينما يتابع باقي المتهمين بجنح عدم التبليغ عن جناية وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر والتقاط وبث صورة دون إذن صاحبتها بقصد التشهير.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى شهر يونيو المنصرم بعدما انتشر فيديو يوثق لجريمة اعتداء جنسي وجسدي في حق الضحية، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في وقت لاحق.
قم بكتابة اول تعليق