موند بريس / محمد أيت المودن
تعيش معظم أزقة حي الخيام 2 على وقع انتشار العنف والسكر وترويج المخدرات بالليل والنهار ، فالسكان يعيشون تحت رحمة المنحرفين وذوي السوابق العدلية الذي يعيثون في الحي فسادا في غياب ملحوظ للعناصر الأمنية التي من المفترض أنها الضامن للهدوء وأمن المواطنين ، ففي العديد من المرات ، يلاحظ بشكل متكرر هرج وضجيج خصوصا بزنقة ابن الهيثم وزنقة 661 و 655 وشارع الحنصلي وقرب مسجد الخيام 2 ووراء صيدلية الخيام التي ما من مرة شوهد فيها أشخاص يحملون سكاكين من الحجم الكبير وهم يجوبون الأزقة ويعترضون المارة بالليل والصباح الباكر والجميع في اتجاه العمل ، أو في اتجاه المؤسسات التعليمية بالنسبة للمتابعين لدراستهم بالمدارس والإعداديات والثانويات ، ولعل ما يثير الإنتباه ، هو شخص من ذوي السوابق العدلية الذي يتخذ من زنقة ابن الهيثم مرتعا لترويج المخدرات والإعتداء والتجمع مع مراهقين حتى وقت متأخر من الليل ، مما يتسبب في تعالي أصواتهم وحرمان السكان من نعمة النوم التي هي من أبسط حقوق الإنسان الكونية ، والمثير في الأمر ، أن جل السكان ممن التقى معهم موفد جريدة موند بريس الوطنية ، يستنكرون غياب العناصر الأمنية ، ومنهم أي السكان من يتحدث على أنهم اتصلوا بدائرة الخيام2 الأمنية مرات عديدة دون جدوى ، والأخطر من هذا ، أن هناك من يتحدث على أن بعض رجال الأمن أخبرهم أن المعني بالأمر في اعتراض سبيل المارة بالحي المذكور ، لن يتم توقيفه مادام لم يقدم على ما هو أخطر ؟؟ حتى يتم تقديمه بتهم خطيرة أكثر ، يزج على إثرها لمدة أطول بالسجن ، مادامت سوابقه الماضية تجعله يقضي مددا صغيرة يعود بعدها لممارسة هواياته الإجرامية بالحي . وليتم التساؤل : هل ستنتظر الأجهزة الأمنية حتى ترتقي تجاوزات هذا المجرم لمستوى القتل حتى تتدخل ؟؟
وإضافة لعنترة هذا المجرم بالحي ، سجلت معاينتنا لزنقة 661 وراء صيدلية الخيام 2 مظاهر خطيرة تؤرق بال السكان ، وهي لصاحبة منزل جعلت منه وكرا لشتى مظاهر الخروج عن القانون ، بداية بتسخيره وكرائه للمومسات وما يترتب عنه من صراعات بينهن يصل لدرجة العنف باستعمال السلاح الأبيض جهارا ، إضافة لاستعمال شتى أنواع المخدرات بداخله من “الشيشة” والخمر ومخدر الشيرا ووجود بعض الرجال بداخله ، والذين يتم استدراجهم من مختلف المناطق المجاورة للمدينة في غياب تام لصاحبته التي تحضر مرة في الشهر لاستخلاص قيمة الكراء ، وتترك الجيران يعانون مع هذه المظاهر التي تهدد أطفال وطفلات عائلات هذا الحي، مع العلم أنه سبق وأن تم تسجيل عدة شكايات في الموضوع للجهات المختصة على مر السنوات الماضية ، ورغم ذلك استمرت صاحبته في تعنتها وجعل منزلها بؤرة سوداء حقيقية حتى بدأ الناس يتحدثون على أنها تحظى بحماية من جهة ما ؟؟ وجعلت أغلب السكان يفكرون في الرحيل لمكان آمن وهادئ…
فهل تتدخل المصالح الأمنية بمدينة أكادير لإعادة الإعتبار لساكنة حي الخيام 2 خصوصا الزقق المذكورة أعلاه قبل فوات الأوان ؟ ولنا عودة للموضوع…
السلام عليكم
شكرا للصحفي القدير ايت المودن على هاته الالتفاتة و هذا المقال الذي تحدتث فيه على معانات ساكنة حي الخيام 2 بصفة خاصة ومعانات ساكنة المدينة باكملها …وكما جاء في عنوان المقال من يحمي ساكنة الحي من المنحرفين والمجرمين ودوي السوابق يبقى السؤال مطروحا ومفتوحا ومعلقا دون اجابات صريحة في ظل عدم اتفاق الناس لتقديم شكاية عامة تضم اغلب الساكنة …وايضا لكون السلطات الامنية لا تقوم بواجبها كما يجب لذى ربما علينا الانتظار الى ان يقع ما لا يحمد عقباه حتى يتحرك الامن لاعتقال المشتبه فيهم ويكون الاوان قد فات ….