محمد اليوسفي/ موند بريس
الصحة للجميع، شعار ميت لوزارة الصحة و حكومة العثماني، في ظل معاناة المواطن المغربي إلى إشعار آخر، بعيدين كل البعد عن مغرب الحداثة و الديمقراطية. كان هذا عنوان المراسلة التي توصلت بها جريدة (موند بريس ) من لدن مواطني إقليم بنسليمان الذين طال بهم الانتظار و الترقب.
18 جماعة تابعة لإقليم بنسليمان و حوالي 300 ألف نسمة تتوجه للمستشفى الإقليمي الحالي، المتواجد قرب عين الشعرة بطريق بوزنيقة، مستشفى يخصه المثل المغربي الشعبي ” كون كان الخوخ يداوي كون داوا راسو “, نظرا لتوفره على 45 سريرا يتناوب عليها ساكنة الإقليم بكامله، في مشهد ينعث بالإجحاف الواضح و عدم المبالاة بصحة المواطنين البسطاء، وهو نتاج للسياسة العقيمة التي تنهجها وزارة الصحة .
حسب معلومات دقيقة توصلت بها الجريدة ، فالمستشفى الحالي ببنسليمان يتوفر كما سبق الحديث على 45 سرير، موزعة كالتالي : 10 أسرة خاصة بالجراحة، مع ضعف إذ لم نقل انعدام الأجهزة و المعدات الخاصة بالجراحة، 10 أسرة خاصة بالطب العام، و صالحة لجميع الأمراض بدون استثناء، و مختلف الأعمار، مع انعدام الأدوية و أبسط معدات التطبيب و الفحص، 20 سريرا مخصصا لوحدة الأم و الطفل، و هي الأَسرة التي تعرف اكتضاضا يوميا، و مرضى قادمين من مختلف الجماعات التابعة لإقليم بنسليمان، سريرين فقط بوحدة الإسعاف و المعاينة و الحوادث، و في حالة حدوث حادثة سير خطيرة تقع ضحيتها أكثر من مصابَين، يتم الالتجاء للكراسي المتحركة، و 3 أسرة خاصة بوحدة بوحدة الإنعاش.
كل هذا يقع أمام صمت مطبق لوزارة الصحة، بإقليم يعرف نموا ديمغرافيا سريعا و توسعا عمرانيا كبيرا، حيث من المتوقع أن يتجاوز عدد السكان به 600 ألف نسمة في أفق 2020، نظرا لاختيار عدد كبيرا من المواطنين الاستقرار بها، لنقاء جوها و هدوء محيطها و ضمها لمساحات خضراء كبيرة و مترامية. آنذاك سيعظم المشكل و يستفحل. ولخالد ايت الطالب واسع النظر
قم بكتابة اول تعليق