موند بريس :
رغم الاوراش والمشاريع الملكية قد أعطيت انطلاقتها منذ سنوات ، فلا زالت مدينة الدارالبيضاء تعرف بطىء وتعثر في استكمال اشغالها رغم الميزانيات الضخمة التي رصدت من اجل انجازها لكن اسناد هذه المشاريع للشركة المحضوضة
التي احدتت من اجل انجاز ثلثي هذه المشاريع وطريقة تسييرها وعدم احترامها الاجال القانونية لانجاز مجموعة من المشاريع كمسرح الدارالبيضاء الكبير وكذلك ملعب محمد الخامس الذي صرفت الملايير من اجل اصلاحه وترميمه وتم اغلاقه لعدة شهور، كما رأينا الفضائح التي تناسلت مع مرور المباريات، اسقف متهاوية وعيوب كبيرة، تطرح عدة تساؤلات عن مدى احترام هذه المشاريع دفاتر التحملات والآثار القانونية المترتبة عن عدم الوفاء بالتزامات الشركة المكلفة باصلاح الملعب، كما يطرح السؤال حول المسؤول عن محاسبة هذه الشركة،كما ان حديقة الحيوانات بعين السبع والمتنزه البحري قرب مسجد الحسن التاني، كلها مشاريع اظهرت بالوضوح ضعفا كبيرا في التسيير والتدبير بالاضافة الى مشاريع اخرى متوقفة ولم يتم انجاز فيها الاشغال مند سنوات كالممر الارضي للكرة الارضية بشارع الجيش الملكي .
كل هذه الظروف افقدت ساكنة البيضاء الثقة في مستقبل يضمن عيشا كريما دون اكراهات ومشاكل في مدينة اراد لها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده ان تكون قطبا اقتصاديا وماليا يربط افريقيا بباقي دول العالم لكن يبدوا ان المسؤليين والمنتخبين المحليين بهده المدينة لهم اهتمامات اخرى بعيدة عن انتظارات الساكنة البيضاوية.

والغريب في الأمر، انه كلما سمع عن خبر زيارة ملكية الا وتحركت الأشغال بالمدينة واغلقت جل شوارعها لانجاز بعض الأشغال المتعثرة، مما يوضح بجلاء غياب أي دور للمراقبة المنوط برئيس مجلس المدينة الدارالبيضاء والذي يبدو أن الحملة الانتخابية اشغلته عن مسؤوليته بالعاصمة الاقتصادية.
قم بكتابة اول تعليق