موند بريس :
عرفت مؤخرا ساحة مارشال احتجاجات نظمتها جمعية السلام الوطنيةللاشخاص في وضعيةاعاقة بمناسبة اليوم العالمي للمعاق، وذلك من أجل لفت الانتباه للمسؤولين الذين نهجوا سياسة صم الآذان تجاه هذه الفئة من المجتمع المغربي.
الجمعية السالفة الذكر تنحصر مطالبها في الوضعية المادية والاجتماعية لهذه الفئة فكيف يستطيع شخص ذو إعاقة –على سبيل المثال لا الحصر-غير مُرافَق وبكرسي متحرك أن يلج محطات القطار أو الصعود إلى حافلة النقل العمومي، ناهيك عن ولوج المؤسسات الخدماتية؟”
المعاق المغربي يعيش إعاقته وكأنه كائن غريب رغم كونه جزء لا يتجزأ من المجتمع المغربي وشريكا في الاستقرار الاقتصادي، ما يجعله مواطنا مندمجا في مجتمعه له حقوق وعليه واجبات؟؟
يقول جارنا المعاق والمجاز :” أفكر مرارا قبل الخروج من البيت، وأصبحت أعتبر أن هذا النوع من المعاناة مسألة عادية، حيث أصبحت اتعايش مع النقص لكن داخليا احس ان لا كرامة لي بين المجتمع..”
فهل ستتدخل الوزارة الوصية لوضع حد لمعاناة ومشاكل هذه الفئة؟
قم بكتابة اول تعليق