موند بريس :
تعاني ساكنة الدور الآيلة للسقوط بمشروع المحج الملكي بمقاطعة سيدي بليوط ظروف عيش مزرية وواقع مرير، فمنذ أزيد من 30 سنة، لم يتم انجاز هذا المشروع من طرف الشركة المكلفة رغم توصلها بملايير الدراهم سواء من مؤسسات وطنية أو هبات من الخارج (دول الخليج العربي).
وتبقى النتيجة هي حرمان العديد من البيضاويين الأصليين من الحصول على سكن لائق، بل وللأسف الشديد ، فهناك حديث عن عملية إنزال لمواطنين خارج هذه المنطقة للاستفادة من سكن اجتماعي مقابل اتاوات تمنح لبعض الموظفين منعدمي الضمير قصد الحصول على وثائق (شهادات السكن) تبرر هذه الاستفادة.
ان المتتبع لحالة وأوضاع هؤلاء البيضاويين القاطنين بالدور الآيلة للسقوط قد يصاب بصدمات، عندما يرى شيوخا وأطفالا داخل مخيمات من قماش ولافتات الاشهار وتنعدم فيها ادنى الشروط الصحية بل وتنعدم فيها كرامة الانسان البيضاوي.
والجدير بالإشارة، إلى أن الملفات القضائية لهذه الشركة عرفت عدة جولات في ردهات المحاكم، كان آخرها ملف احد مدرائها السابقين والمتابع باختلاس مبلغ 55 مليون درهم.
وعلى الرغم من كل هذا، وأمام صمت السلطات وصمت المتواطئين في هذا الملف الشائك وعلى رأسهم مسؤولي الشركة، لازال البيضاويون من ساكنة المدينة القديمة ينتظرون حلا لمشكلتهم وانصافهم من الظلم الذي طالهم جراء حرمانهم من منازل تقيهم من تسربات مياه الأمطار ومن حرارة الشمس وتحافظ على كرامتهم الانسانية.
قم بكتابة اول تعليق