![]()
موند بريس / محمد أيت المودن
يحتفل الأمازيغ في المغرب وشمال إفريقيا ودول المهجر، اليوم السبت بحلول سنة 2969 بالتقويم الأمازيغي، التي تخلد بدايتها اعتلاء الملك الأمازيغي شيشناق عرش مصر أيام الفراعنة عام 950 قبل الميلاد بعدما انتصر على فرعون مصر رمسيس الثاني.
ويحتفي الأمازيغ بقدوم السنة الجديدة بطقوس مختلفة في اللباس والطبخ والزراعة وتثبيت أواصر العلاقات الاجتماعية بالزيارات العائلية، استجابة لمغزى يناير الذي يجمع شمل أمازيغ المغرب العربي.
وترتبط السنة الأمازيغية بما يسمى “إيض إناير”، أي ليلة يناير، وهي مناسبة لدخول الموسم الفلاحي، وتكون عادة من أجل اسبشار الخير لتكون السنة الفلاحية جيدة، ويذبح الناس الديوك ”.
وأشهر طقوس هذا الاحتفال إشعال النار، لأنها في الثقافة الأمازيغية تمثل النور والأمل، وفي صباح يوم العيد 13 يناير تتزين النساء وكذلك الرجال، ويخرجون للاحتفال والنزهة في المروج والحدائق.
ويعتقد الأمازيغ أن من يحتفل ب”يناير” سيحظى بسنة سعيدة وناجحة، ويختلف شكل الاحتفال من قبيلة إلى أخرى، ويبدو أنه حتى بعض القبائل المعربة تحتفل بالسنة الأمازيغية.
وتحكي بعض الأساطير غير الموثقة قصة لعجوز، استهانت بقوى الطبيعة فاغترت بنفسها وسارت ترجع صمودها ضد الشتاء القاسي إلى قوتها ولم تشكر السماء، فغضب يناير وطلب من فبراير أن يقرضه يوما حتى يعاقب العجوز على جحودها، وإلى يومنا هذا يستحضر بعض الأمازيغ يوم العجوز ويعتبرونه يوم حيطة وحذر، ويفضل عدم الخروج للرعي مخافة من عاصفة شديدة.
قم بكتابة اول تعليق