موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية
لاحديث هذا الأسبوع في الشارع لفضالي الا عن زيارة الأمين العام لحزب المصباح سعد الدين العثماني الى مدينة المحمدية في لقاء مفتوح مغ شبيبة الحزب مساء يوم الأحد 27 أكتوبر.
وقد خلفت هذه الزيارة، سخطا عارما وردود ساخطة من طرف بعض جمعيات المجتمع المدني وبعض الفعاليات الفايسبوكية، معبرين عن رفضهم التام لاستقبال سعد الدين العثماني الذي حسب الساكنة أخلف بوعوده تجاه المدينة، مما اعتبروه استفزازا لمشاعرهم، لأنهم منحوه ثقتهم مرتين واستفادته من حقيبتين وزاريتين، الأولي في وزارة الخارجية والثانية مكنته من التربع على كرسي رئاسة الحكومة.

وقد عبر مجموعة من المواطنين ، ان قدومه الى مدينة الزهور هي حملة قبل الأوان، ومنهم من قرأها في منحى آخر ، وهو جس نبض الشارع لفضالي للاستحقاقات القادمة. وفي هذا الصدد ،فقد عقدت مجموعة من الفايسبوكين وبعض جمعيات المجتمع المدني ،لقاء تحضيريا لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل التصدي والاستنكار لقدوم سعد الدين العثماني لمدينتهم، الا أن الأمور لم تمشي في الاتجاه الصحيح، وانسحبت مجموعة من الحاضرين لعدم اتفاقهم على خطة الطريق ، ومنهم من استنشق رائحة الغذر والخيانة والركوب على الأمواج.
قم بكتابة اول تعليق