موند بريس : عبدالرحمان بوعبدلي
رغم ما يعرفه المزاد العلني المتعلق باستغلال محطات وقوف السيارات بالدارالبيضاء من تجاوزات، كما هو الأمر بالنسبة للمتنافسين الذين يتفقون فيما بينهم لتحديد السومة الكرائية السنوية الشيء الذي يمس بمداخيل هذا المجلس، بل والغريب في الأمر، أن بعض المحطات التي كانت تستغل بواسطة المزاد العلني تم عن طريق “موظفين عديمي الضمير”بتحويلها الى رخص عادية تسلم لبعض المحظوظين دون منافسة أو مزاد علني وتذر عليهم مداخيل خيالية (مثال: محطة وقوف السيارات بزنقة مصطفى المعاني التي يستغلها أحد أباطرة استغلال هذه المحطات بالدارالبيضاء، هذه المحطة كانت تذر 27 مليون سنتيم على مجلس المدينة…)

بل ولجأ أحدهم ، بسبب علاقته مع ذوي النفوذ بالمجلس، الى حذف العدادات واستغلال محطاتها (مثال: شارع مولاي يوسف أمام حديقة الألعاب ياسمينة…). بل وأكثر من ذلك، فمنهم من يستغل المعاقين وذلك بالحصول على رخص بهويتهم واستغلالها من طرف مافيا محطات وقوف السيارات.
يقع كل هذا أمام صمت المستشارين بجميع المقاطعات، فهل ستتدخل السلطة الوصية لوضع حد لهذا العبث والفوضى؟؟؟
قم بكتابة اول تعليق