موند بريس :
ﻷن الشباب اليافع هو دائماً عرضة للإستقطاب والإنحراف والإنحراف له عدة أسباب، من ضمنها الفقر والأمية أو الهدر المدرسي كما أن الفقر أو الهشاشة تجعل هذا الشاب اليافع يشعر بعدم الإستقرار الإجتماعي.
السبب الثاني: الفراغ إذا لم يجد الشاب مايفعله فسيكون وقوعه في الإنحراف أسهل ممن يشغل وقته بما يفيد.
ولهذا فالعمل الجمعوي له دور أساسي في تلقين الشباب روابط أخلاقية وإجتماعية من خلال افادتهم بأدافهم الذاتية ،فالعمل الجمعوي يساعد الفرد في نموه الفكري والعقلي حينما تنظم محاظرات و ندوات ومناظرات ثقافية وكذلك تحقيق أهداف إجتماعية.
كما يعتبر العمل الجمعوي ضمن المؤسسات الإجتماعية والثقافية، ويشكل دعامة للمجتمع بخلق أجواء مﻻئمة لتأطير الشباب لبناء مجتمع مسؤول يساهم في التنمية والتغيير والعمل على إدماج الشباب في عملية النمو الاجتماعي.
وفتح مجال للإبداع وخلق الإبتكار لجعله أداة قوية للمشاركة والقدرة على تحمل المسئولية وجعله مواطن محب لوطنه متشبع بقيم المواطنة وهنا استحضر مقولة للراحل المهدي بن بركة حيث قال : “نحن نبني الشباب والشباب يبني الوطن”
وهذا صحيح ﻷن بناء الوطن يتم عبر بناء الشباب الذين هم رجال المستقبل القريب وهم من سيحمل المشعل في مختلف المجالات
والخطر المحدق بالوطن يكمن بالدرجة الأولى في سياسة الإقصاء وعدم تكافؤ الفرص والتهميش الذي يحيل إلى عدم الإنتماء والنظر للآخر بنظرة الكره والرغبة في الإنتقام.
الزين رشيد الشريف الإدريسي رئيس جمعية الإتحاد الوطني لحراس الأمن الخاص بالمغرب
قم بكتابة اول تعليق