موند بريس جمال بوالحق
أشار النائب الأول لمجلس عمالة مديونة أحمد خنون، في معرض تصريحه الذي خصّ به جريدة الكترونية مغربية، على أنّه مستهدف، ويتعرض لعدّة ضغوطات إلى جانب أعضاء جماعيين بالمجاطية، من طرف عامل مديونة علي سالم الشكاف، ويناشد جلالة الملك بضرورة التدخل؛ من أجل إنصافه.
وأكدّ في ثنايا نفس التصريح، على أنّ عامل مديونة “حاشا واشْ يمثل سيدنا بالإقليم” لأنّه ،وفق تعبيره، يعتدي على ساكنة دوار الحلايبية ولم يعطهم حقّهم بخصوص عملية إعادة الإيواء، التي قال على أنّها كانت (غَادِيَة مَزْيَانْ) في عهد العامل السابق، أمّا خلفه الحالي فقد أوقفها و”بْلُوكَا” المنتخبين، ولا يعيرٌهم أي اهتمام، ويتجاهلهم باستمرار، ولا يعتمد إلاّ على نفسه، وتساءل إن كان العامل ينتمي إلى جهة معيّنة هي التي أوعزت له بذلك لخدمة أجندتها.
وتضمّن تصريح خنون ما” اعتبره” واقعة اقتحام أعوان سلطة لمنزله في رمضان المنصرم بتعليمات من عامل الإقليم بطريقة استفزازية، جعلته يفكر في الانتحار لولا مخافته من الله على حد قوله.
واتهم في فحوى حديثه دائما، في كون عامل الإقليم، شخص يعتبر نفسه فوق القانون، عندما لجأ مؤخرا إلى هدم محله داخل منبت للأغراس، بدون قانون وخارج كل الضوابط المعمول بها، رغم توفره على جميع التراخيص الضرورية على حدّ قوله.
وعبّر خنون عن استياءه من الحرص على استهدافه بهذا الشكل، وترك الحبل على الغارب لما اعتبرهم “شفّارة” وأشخاص يشيّدون المستودعات، من غير حسيب ولا رقيب والتركيز معه وحده دون سواه، مع منتخبي جماعة المجاطية، التي ينتمي إليها.
وحمل نفس التصريح تساؤلا ، من طرف خنون لماذا أخذت منّي السلطة في شخص القائدة العديد من الأغراس من منبتي، بقيمة مالية تقدر ب 3 مليون سنتيم وأخبرتني بذلك قبل حملها إلى المستوصف الصحي بالحمد وبالضيعة النموذجية؛ من أجل تزيينهما، من غير أنْ تؤذي قيمتها المالية، وعندما أرادت هدم محلي لم تخبرني بذلك، فإذا كانوا يدّعون الشفافية – حسب خنون دائما- فلماذا لم يؤذوا ثمن المغروسات التي أخذوها؟؟
وناشد جلالة الملك بأن يتدخل؛ لأن العامل لا يستقبل، لا منتخبين، ولا جمعيات، ولا والو (سَادْ عْليهُم الباب) مطالبا إيّاه بقوله: و”تَحَلْ البَابْ ولاّ مَاكاَيْنْ لاَ حَقْ لاَ قَانُونْ في هَادْ لبْلادْ”،وأضاف.. إلا بْغَانَا نَنْتَميوْا لشي حزب وإلا كانت ش جهة مْسَيفْطاهْ يْقًولْها لينا” وفق تصريحه.
أنا كنت أظنّه رجل متدين يقول خنون، لكن (هاذ السيّد ظَاليمْ وأقسم بالله بأنه ظَاليمْ ) وبأنّه توجه إلى العمالة؛ من أجل أن يلتقي بالعامل، ويستفسر منه في الأمر، ويطلعه بحيثيات الموضوع، لكنه لم يستقبله على حسب ما جاء في نفس التصريح.
وطالب في نهاية تصريحه بضرورة إيفاد لجنة لتقصي الحقائق والوقوف على ما “اعتبره” اختلالات عمرانية في المنطقة، على مستوى استنبات “الهنكارات” التي قال على أنه يعرف أماكن تواجدها.
ويُشار على أنّ النقطة التي أفاضت الكأس، وجعلت “خنون” يلجأ إلى هذه الخرجة الإعلامية، هو عندما أقدمت السلطات المحلية بالمجاطية مدعومة من قوات مختلفة، صبيحة يوم الأربعاء 11 شتنبر الجاري، على هدم ما “اعْتٌبرَ” مخالفة بناء داخل منبثه الخاص بالأغراس ، يتواجد بمدخل دوار “البقاقشة” بجماعة المجاطية .
ملحوظة: حق الرد مكفول
قم بكتابة اول تعليق