الأيادي الخفية تواصل شن الحرب العلنية على الدكتور العسري بكلية الحقوق للمحمدية

موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية

ماهذا الذي يحدث بكلية المحمدية للحقوق؟ما هذا التسيب؟ ماهذه الحروب التي يقودها أشخاص يصنفون انفسهم ضمن النخبة المثقفة؟ إن ما يحدث للدكتور للعسري فاق كل التصورات،تمت محاربته بكل الأسلحة والمكائد،ولا زال في عز شموخه وكفاءته… حاربوه بالتحرش الجنسي،وبرأته المحكمة.. حاربوه بالإشاعات المتعددة وهو الشخص ذو الأخلاق الحميدة والسلوك القويم… وفي الوقت الذي،فشل هؤلاء”الحاقدون”لهذه الدرجة من الصراع ، تم اللجوء لقرار غير قانوني ومجحف ويتمثل في حرمانه من الإشراف على ماستر الحكامة…

 

وهذا الحرمان لم يعتمد على اي سند مسطري وهذاإشكال له كل سبل الشطط… في وقت أن العميد السابق منحت له مختلف الإمتيازات.. منها الإشراف على شهادة الماستر،في وقت أن القانون يحتم قانونيا على ترقية العميد لمنصب أحسن وليس بالتقهقر الإداري…. إلى جانب هذه الصراعات الممنهجة ضد الدكتور العسري،فإن العديد من الخروقات الإدارية برزت مع بداية الموسم الجامعي الحالي،منها “استقطاب”أستاذة من جامعة القاضي عياض بمراكش،بالرغم من وجود أربعة أساتذة بنفس الجامعة المحتضنة لكلية الحقوق بالمحمدية،لهم نفس التخصص،فماذا وراء هذا الإستقطاب المثير للإنتباه؟ وتجدر الإشارة في الأخير ،أن مجموعة من الإختلالات التي عانت منها كلية الحقوق بالمحمدية لازالت معروضة على انظار القضاء بالمحكمة الزجرية بعين السبع ،ويضم ملفها مجموعة من الأساتذة الجامعيين والعميد السابق. وإن الرأي العام بنفس الجامعة يتابع هذا الملف باهتمام كبير،لما له من اهمية بالغة مرتبطة بشرف مهنة التدريس بحرم الجامعة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد