مخلفات ليلة الاحتفال بعاشوراء:اوساخ وتلوة للبيئة.وجرحى بالمستشفيات.

موند بريس : مامون العلوي

الاحتفال بليلة عاشورا وككل سنة لم يمر دون حوادث ومخلفات فبعد ساعات الجحيم التي مرت بالقنابل والمفرقعات والشهب الاصطناعية بدروب واحياء المدينة خاصة الشعبية والتي خلفت بقايا هذه المواد الحارقة التي سمعنا بمنعها (دون المنع)مخلفات الازبال والاحداث الدامية المؤدية الى المستشفيات لعلاج مايمكن علاجه واعادة بعض الاعضاء البشرية المبثورة من جراء المشاجرات والانفجارات بعد هذا سجل يوم العاشر من محرم عاشوراء احداثا اخرى سببها المياه والبيض والزعفران واحيانا مواد اخرى تهرق على المارة خاصة الفتيات مما يسبب لهن تلوث ملابسهن وحساسية بجلودهن حساسية تتطلب وقتا وادوية لعلاجها..هذا اضافة للثلوة البيئي الذي تسببه مايطلق عليه الشعالة او احراق المطاطات وتسببه من روائح ورماد يلوث الجو ويصعب التنفس..
امام كل هذه الاحداث نتساءل عن دور السلطات للحد من هذه الظواهر التي لاتليف بمجتمعنا ولابعقيدتنا وديننا الاسلامي الحنيف.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد