موظفو الملحقة الادارية الثالثة بالمحمدية يشتغلون في ظروف غير ملائمة

موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية

تعيش المقاطعة الثالثة بالمحمدية بزنقة سوس، على وقع فوضى عارمة كل يوم وعلى مدار الأسبوع، ما يفتح باب احتجاجات المواطنين على مصراعيه، إثر تفشي سلوكات أضحى عدد من الموظفين يشتكون منها، دون أن يجدوا آذاناً مصغية إليهم.
وكشفت مصادر “موقع موند بريس”أن الوضع الذي تعيشه المقاطعة، والذي تصفه بالسيئ أصبح يؤرق مضجع
الموظفين كما يجب ان تكون ذات بعد تقاربي في شكلها وفي كيفية اسداد الخدمات للمواطنين وتقويتها بصفة عامة حتى تصبح جهازا قويا نافعا سهل المسطرة سريع التنفيذ يساعد المواطنين على بلوغ مقاصدهم بأقصر السبل، و تقريب الإدارة من المواطنين من خلال تحسين ظروف العمل للموظفين والأطر وانقاد الإدارة من كل أنواع الفساد الإداري، كما يجب بث روح النضال والمبادرة والاستكشاف والضمير المهني وحسن المعاملة داخل الإدارة لدى مختلف أسلاك الموظفين، مع تحسين وضعيتهم وتطبيق مبدأ وضع الموظف المناسب في المكان المناسب بكل تجرد ونزاهة وإنهاء جميع أنواع الهيمنة وجعل حل لكل التصرفات التي تقف في وجه الكفاءات. كل هذا من شانه أن يساعد على القضاء على كثير من الظواهر اللامشروعة داخل الإدارة، غير هذا فيبقى التسيب هو السائد وتبقى الإدارة هي العدو اللدود رقم واحد بالنسبة للمواطنين إلى الأبد .
للأسف في كثير من الأحيان تتحوّل الصعوبات التي تواجه الموظف في عمله إلى جزء من الروتين اليومي الخاص به، ففي حقل العمل يتعامل الموظف مع أناس من مختلف الأجناس والثقافات والبيئات ولكل منهم صفاته وطباعه وطريقة معاملته الخاصة وهذا ما يخلق نوع من المشاكل أثناء العمل مما يعرقل سير عمل الموظف.
حالة من التذمر والفوضى والاكتظاظ منذ أسبوعين بسبب تعطل النظام المعلوماتي وتعطيل الطابعات،حيث يشتكي المواطنون من التأخير في تسلم وثائقهم التي يحررها الموظفون بطريقة خطية مما يتسبب في اكتظاظ واختناق داخل هذه الملحقة .
الموقع انتقل إلى الملحقة المذكورة ووقف عن قرب على حدة المعاناة التي يعانيها المواطنون والموظفون على السواء. حيث تعيش الملحقة الادارية نوع من الفوضى والاكتظاظ رغم مجهودات الموظفين والموظفات خصوصا في مكتب الحالة المدنية ونحن نعرف الاكتظاظ الذي تعرفه الملحقات الادارية في هذه الفترة من السنة والذي يتزامن مع الدخول المدرسي وتسليم عقود الازدياد وشواهكد الحياة.
إن الحكم على الإدارات العمومية وموظفيها بشتى الأحكام القدحية المشينة وتضخيم ما يعاب فيها، رغم قلته، على حساب ما يجملُ فيها، على كثرته، هو حكم أملته العقلية السائدة التي من خصائصها التركيز على السلبيات، ولو كانت قليلة، والقيام بتفخيمها وتضخيمها حتى تصير كالشجرة التي تخفي الغابة، والتغاضي عن الإيجابيات، ولو كانت كثيرة، وعدم التعرض لها سواء بالذكر أو الإشارة ولو من باب الإنصاف والموضوعية.

فاذا أردنا من الموظف أن يقوم بواجبه على أحسن وجه ، وجب مساعدته ومده بأدوات الاشتغال وتوفير مناخ مناسب يجعله يشتغل في ظروف مناسبة ومهنية.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد