آل الخطابي في بلاغ ثاني حول قضية عادل ميلودي

موندبريس : سهام الناصري
تعقيبا عما راج ويروج من حكايات تناسلت وتكاثرت وتدخلت فيها عدة جهات كل جهة لها لغو تلغي به، حول قضية الأبناء الذين يطلبون حق بنوتهم وانتمائهم للعرق الخطابي عن طريق عادل الخطابي “الميلودي”،  أعلن إثره آل الخطابي  في بيان صحفي ، أن   القضية اكتنفتها إشاعات وملابسات وأكاذيب جعلتها تتخذ مسارات أخرى وتتميع..ووقال البيان أن المخاطب محدد سلفا وهو متمثل في فئة تتكلم باسم الصحافة والرأي العام بخلفية غير بريئة ، ما جعلها بعيدة عن التبين والتحري ، وفئة أخرى يهمها في القضية مسألة “البوز” ، وأخرى تود أن تتدخل لتصفية حسابات مهنية أو قل تجارية لها علاقة بمجال الشغل والمنافسة غير الشريفة، وفئة تود أن تركب عن القضية باسم القانون وصوته وجمعياته الحقوقية والمدنية لتلمع صورتها على حساب الآخرين ، وفئات متعددة تتفرج وأخرى تستهلك وتروج ..
هذا وصرحت عائلة الخطابي الإخوة والأخوات أن هذه القضية أولا شأن أسري خاص، يعني بشكل مباشر عادل الميلودي “الخطابي” والجهة الأخرى الأبناء الذين طالبوا بحق الانتماء.
ثانيا، إنها شأن القضاء الذي له الحق والشرعية في أن يفصل فيها وأن ينصب نفسه حكما..
أسرة آل الخطابي أكدت وبصريح العبارة أن القضية ليست قضيتنا جميعا، وإن أردناها أن تكون قضيتنا فمدخلها الوحيد هو أن نضعها في حجمها ورهانها ومكانتها وأن نقول كلمة حق ، لكن أن نركب على القضية وندخل في خصوصيات الناس وحياتهم الخاصة وخلافاتهم العائلية التي لا تخلو عائلة مغربية منها  ،  في غير السياق الطبيعي فهذا ليس من الموضوعية..
ويعتبر هذا التصريح أن الغاية من الندوة الصحفية التي دعى إليها آل الخطابي ستكون توضيحية وتواصلية ، وأنها تبتغي تشكيل لجنة تتبع وتدخل لترجع المياه إلى نصابها باسم القضاء الذي لنا فيه جميعا كامل الثقة والمصداقية..
لذا تشكر أسرة آل الخطابي كل وسائط الإعلام التي تعاملت مع الخبر والبيان بمهنية، وبعدم انحياز واستعمال خطاب العقل،  ورغم ذلك نصر على دورنا ونؤكد للرأي العام، أن ندوتنا مفتوحة لهم ، وللذكر فإننا لم نبرئ الأخ ولم نتهم المطالبين بالحق فقط قلنا إنه شأن  القضاء بشكل مباشر ، وعليه نصرح بمثل ما صرح به ذات تاريخ الكاتب الفرنسي إيميل زولا في سنة 1898 عبر مقالته الشهيرة “إني أتهم” وهو يقصد الدفاع عن الحق حيث عانا أشد المعانات برأيه ذلك بل حوكم ثلاث مرات ولم يعترف به في الأكاديمية الفرنسية وتنكر له بعض الأصدقاء كما تشكلت لجنة من المثقفين والسياسيين لمساندته وحتى بعض دور النشر عانت من تمسكها بنشر أعماله داخل فرسنا وفي لندن، تم هجر فيما بعد ومات في المهجر محروقا ببيته لأسباب ظلت مجهولة لحد الآن. وظهر بعد سنوات الحق الذي دفع إيميل زولا ثمنه من حياته الأدبية والنفسية والاجتماعية والمصيرية..
موعدنا الندوة الصحفية في الأسبوع الثاني من شهر شتنبر 2019 بإحدى الفضاءات بمدينة الدار البيضاء، لكي نكون في موعد مع التاريخ وبأن لا يعتبرنا التاريخ من فئة “إني أتهم” j’accuse.. !
الندوة المذكورة ستحضرها نقابات فنية، لأن عادل الميلودي ينتمي إلى المجال الفني..

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد