موند بريس / محمد أيت المودن
مازالت منصات مهرجان تيميتار في دورته 16تستقبل العديد من نجوم الفن والغناء من مختلف الجنسيات ، فعلى منصة ساحة الأمل ، تابع الجمهور الغفير الفنانة فاطمة تشتوكت السوسية ، والتي قدمت أجمل أغانيها والتي استمتع بها عشاقها من المنطقة ، قبل أن تصعد فرقة تيناريوين من مالي المنصة لتقدم لونا غنائيا آخر بإيقاعات وألحان مخالفة تماما لما سبق ، لكن ذلك لم يثن الجمهور من التفاعل مع رنات وإيقاعات الفرقة ، وحينما صعد الفنان المغربي حاتم عمور إلى المنصة انفجر الجمهور هتافا واستقبالا لنجمهم الذي يحفظون عن ظهر قلب أغانيه ، و تفاعل الآلاف من الحاضرين بساحة الأمل مع ألبوماته مما أعطى للمكان لوحة فنية ساحرة.
وبساحة الوحدة ، قامت مجموعة أيتماتن من الدشيرة بأكادير بعروض فنية وأغان أمازيغية سوسية أطربت السامعين بلون غنائي على طريقة المجموعات أو ما يطلق عليه بالأمازيغية ” تيروبا “.
وبعد مجموعة أيتماتن السوسية ، استقبل الجمهور نجمهم المتألق سعيد موسكير والذي أدى بصوته الشجي أجمل أغانيه في انسجام كامل مع الجمهور الذي استمتع معه بلحظات فنية جميلة.
أما بمنصة الهواء الطلق في اليوم الثالث ، فقد افتتح الفنان الشاب هشام ماسين سهرة المساء بأجمل أغانيه وأغاني المرحوم عموري مبارك ، والتي رددها معه الجمهور ، ثم بعد ذلك ، أطلت الفنانة المغربية سكينة فحصي بإطلالتها وأغانيها التي رددها معها الجمهور وحفظها عن ظهر قلب على وقع تصفيقات قوية هزت جنبات مدرجات الهواء الطلق بقلب مدينة أكادير .
أما الفنانة السورية فايا يونان ، فقد أدت مجموعة من الأغاني السورية المعروفة بصوتها الشجي القوي وسط تشجيعات هائلة من الحضور ، ليتم اختتام اليوم الثالث من المهرجان على وقع أشعار الروايس .
والموقف الطريف في سهرة الهواء الطلق هو سقوط الفنانة سكينة فحصي على المنصة أثناء تراجعها للوراء بفعل اصطدامها بمكبر صوت على المنصة ، مما خلق حدثا استثنائيا لدى الجمهور الحاضر..
قم بكتابة اول تعليق