موند بريس : محمد بونفاع
عاشت كلية العلوم الاقتصادية والقانونية والاجتماعية بسطات على وقع احتقان شديد، هذه الأيام بعد ظهور نقط الدورة حيث فوجئ الطلبة بنقط اعتبروها “نقاطا كارثية” في الامتحانات، إضافة إلى مشاكل أخرى نتيجة سوء التدبير الإداري خلال إجتياز الامتحانات التي عرفت عشوائية مما إضطر بعض الطلبة الى عدم إجتياز العديد من المواد بفعل تضارب في التوقيت.
و صرح الطلبة أن سبب هذه الكارثة هو عدم تصحيح أوراق الإمتحانات بشفافية و أن هذه النقط كارثية وغير معقولة، حيث أن النقاط لا تتجاوز 1 و3، في بعض المواد و تجدر الإشارة أن المادة التي حصل فيها الطلبة على نقط كارثية سبق للطلبة أن إكتشفوا بها أخطاء جسيمة في وضعية الإختبار، و طالب الطلبة بعرض تصحيح للإختبارات التى إجتازوها حتى يتسنى التأكد من مدى صحة النقط التى حصلوا عليها.
و في تصريح لبعض الطلبة أكدوا ازدواجية بعض الأساتذة في وضع النقط و إعتبروا ان سلم التنقيط لا يتجاوز 10، حتى أصبح معدل 10 حلما بالنسبة لطلبة سطات، بينما معظم كليات المغرب تعتمد الكفاءة و طريقة الإجابة كمعيار رئيسي في الحصول على النقط عكس كلية الحقوق، اذ تضاف معايير أخرى بعيدة عن التحصيل العلمي.
و لم تخرج كلية الحقوق عن عادتها هذه السنة حيث أن عددا من الطلبة اجتازوا الامتحان و فوجئوا بأنفسهم وقد سجّلوا غائبين، كما أن هناك فسادا كبيرا مستشريا في الكلية يتمثل في النقط مقابل الجنس و ” تلحميس” و ” تبركيك”، و عدم تصحيح الامتحانات، وأمور أخرى كرس لها بعض الأساتذة، و جاءت هذه الدورة لتشهد الكلية ” مجزرة النقط” تعرض لها الطلبة.
قم بكتابة اول تعليق