أخطاء جسيمة عرفها حفل تكريم أحمد فرس في غياب المنابر الإعلامية المحلية

موند بريس: عبدالله بناي/المحمدية

فوضى عارمة واخطاء جسيمة شابت حفل تكريم الأسطورة أحمد فرس، أهمها عدم عزف النشيد الوطني، وغياب شارة نادي شباب المحمدية التي من المفروض ان يسلمها عميد شباب المحمدية الى عميد البارصا. وهذا راجع إلى قلة تجربة لجنة التنظيم وكذا إسناد الأمور الى غير اهلها ، ناهيك عن غياب المنابر المحلية التي أقصيت من حفل التكريم ولم تتوصل بدعوة رسمية من إدارة النادي .

وقد عرف حفل التكريم نوعا من العشوائية في التنظيم بدءا من الندوة الصحفية التي أقيمت خارج مدينة المحمدية، الأمر الذي ظهر جليا من خلال انعقادها وسط عدد قليل من المنابر الاعلامية، وفي غياب تام للمنابر المحلية. وقد عبر عدد كبير من الجمهور المحمدي عن استيائهم لاقصاء بعض اللاعبين المحليين في المباراة الرسمية للتكريم والتي جمعت مع فريق شباب المحمدية وفريق قدماء البارصا مع استدعاء لاعبين من خارج المحمدية والذين لا علاقة لهم بحفل التكريم علما ان البطائق والدعوات واليافطات الإشهارية كتبت عليها مباراة تكريمية للأسطورة أحمد فرس ستجمع بين قدماء شباب المحمدية وقدماء برشلونة، مما خلف هذا الاقصاء استياءا وغبنا لذى قدماء الفريق وزملائه الذين جاوروه في النادي.

قد رأى العديد من المواطنين الذين حضروا حفل التكريم ، انه في هذا التكريم استغلالا لهذا اللاعب الذي من حق كل المغاربة الاعتزاز به وركوبا على براءته من طرف احد اعيان المدينة بتمرير خطابات سياسية ورسائل مشفرة وجعله ورقة يدخل بها غمار حملة دعائية مسبقة لأوانها.

فهذا  التداخل  يراه البعض هجينا بين الرياضة والسياسة سواء من خلال استغلال سياسي لنيل دعم الجماهير . فلا اعتراض على فكرة التكريم لانه في حد ذاته تصرف و اسلوب حضاري من اجل التشجيع والتميز والابداع، لكن نعترض بشدة على اختيار المكرم، لاننا نصدم بأن تكريمه يستغل لأغراض سياسية نظرا لامتلاكه حب الجمهور الرياضي.

هناك العشرات الذين يستحقون هذا التكريم وهم اولى به نظرا لظروفهم المادية والمعيشية. وقد يتساءل البعض لماذا ، والسبب أن هناك دائما محسوبيات ووساطات وتدخلات ومصالح عديدة يعرفها الجميع. نتمنى مستقبلا أن تتدارك المواقف ويستفاد من الأخطاء، وان ينظم حفلات اخرى للتكريم بعيدا عن المزايدات السياسية والخلط بين الرياضة والسياسة.

قم بكتابة اول تعليق

اترك رد